| فديتكَ ! جنبْ مطمعَ الحين من فتى |
|
| كلِيلِ سِلاحِ الصبر بادي المَقاتِلِ |
|
| جلستُ من الإدلالِ جلسة َ عاتبٍ |
|
| فأعقَبني للحالِ مَوقِفَ سائِلِ |
|
| وما كان إلاَّ هَفوة ً زيّنَ الهَوى |
|
| بها عنديَ الأمرَ الذي هوَ قاتِلي |
|
| لأعلمَ كيف استهلكَ الهجرُ معشراً |
|
| و كيف قضوا يأساً بهذي البلابلِ |