| غشيان مثواك مثوى الجود يوم ندى |
|
| مما ينافس فيه الوالد الولدا |
|
| وحبك اليوم ذخر من تأثله |
|
| جنى به الفوز في دار النعيم غدا |
|
| وقد مددت لإذن من علاك يدي |
|
| فاسمح بها دمت أعلى العالمين يدا |
|
| وحلت تجار الريع كل بضاعة |
|
| تقر لها صنعاء بالفضل والهند |
|
| فما شئت فيها من نمارق سندس |
|
| وإستبرق من فوق غبر الربا تبدو |
|
| ولائم فضل الله فيها موائد |
|
| تقوم قيان الورق من فوقها تشدو |
|
| لك الشكر يا رحمان فيما بذلته |
|
| من الرفق فينا دائما ولك الحمد |