| عَذيرِي مِنْ خَلِيلٍ يَسْتَطِيلُ، |
|
| يميلُ، مع الزّمانِ، كمَا يميلُ |
|
| ويرضَى أن تضيعَ سدى ً حقوقي، |
|
| وَبَاعي، في الهَوَى ، باعٌ طَوِيلُ |
|
| أشمْساً أشرقَتْ من عبدِ شمسٍ! |
|
| أما لكَ، في سوى قلبي، أفولُ؟ |
|
| أمَا يمحَى عتابُكَ كلَّ يومٍ؟ |
|
| أمَا يرجَى ، إلى وصلٍ، وصولُ؟ |
|
| وَلَوْ أجِدُ السّبيلَ لَطِرْتُ وَجْداً، |
|
| وَلَكِنْ مَا إلى هَذا سَبِيلُ |
|
| كِتابي، عَنْ وِدادِكَ، لا يَزُولُ، |
|
| وَعَهدِي، مِثْلَ عَهدِكَ، لا يَحولُ |