البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الأندلسى
>>
عبد الغفار الأخرس
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر عبد الغفار الأخرس
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر عبد الغفار الأخرس. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من عبد الغفار الأخرس .
- أبا جميلٍ قُرَّ عَيناً بِمَنْ
- أبا مصطفى إنّا ذكرناك بَيْنَنا
- أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَنا
- أبو الثناء شهابُ الدين ما بلغتْ
- أتانا عنكَ مولانا البشيرُ
- أتخيَّلُ المعنى البديعَ وأجتلي
- أتذكر أطلالاً تعفَّت وأرسما
- أتراكَ تعرفُ عِلتي وشفَائي
- أترى في الوجود مثلَكَ عالِمْ
- أتنسى صالحاً يوماً عبوساً
- أتنْكِرُ مِنكَ ما تطوي الضُّلُوعُ
- أتى ببراهين غدا كلُّ جاحدٍ
- أحبّتنا أنتمُ على السُّخط والرّضا
- أحمدُ الله بك الحال التي
- أدار الكأس مترعة ً شرابا
- أرأيتَ مثلي في الهوى
- أراني والخطوبُ إذا أَلَّمتْ
- أرى القاضي يشاركُ كلَّ حيٍّ
- أرى في لفظِ هذا الشَّهم معنى ً
- أرى هذي النياقَ لها حنينٌ
- أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ
- أسفاً على تلك المحاسين
- أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى
- أعادك يا سعد عيد الهوى ؟
- أعد اللَّهو فإنَّ اللّهوَ أحْمَدْ
- أعلمتَ أيَّ معالمٍ ومعاهدِ
- أفي الطَلل الحديث أو القديم
- أقلِّبُ طرفي لا أرى غير منظرِ
- أقولً لسعدٍ حين لام على الهوى
- أقولُ لصاحبي ورضيعِ كأسي
- أقولُ لعبد المحسن اليومَ منشدا
- أقولُ له يومَ حثَّ المطيَّ
- أقولُ لها يومَ جدَّتْ بنا
- أقولُ ليوسفٍ والمطل ظلمٌ
- أكرم بطيف خيالكم من زائرِ
- ألا أيّها النّحريرُ والعالمُ الذي
- ألا بلّغ جناب الشَّيخ عَنّي
- ألا قطعَ الرحمن كلَّ مقاطعِ
- ألا من مبلغٌ عنّي ابنَ شبلي
- ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً
- ألا منْ مبلغٌ سلامي
- ألا هَلْ للمتيَّمِ من مُجيرِ؟
- ألا يا سيّد العلماءِ طرّاً
- ألا يا فؤاداً قد أضرَّ به النوى
- ألاَ إنَّ هذا الفؤادَ اضطرم
- ألِّما على لَوْمي وَجدّاً مُجَدَّداً
- أما والعينُ تبكيها طلولٌ
- أمرَّ بها مع الأرواح رندُ
- أمنْ بعد الهمام القرم وادي
- أمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ
- أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ
- أنظر إلى مجلس أنسٍ زها
- أنظر إلى هذه الدار التي كملتُ
- أنظرْ إلى دار حسن قد حَلَلَتْ بها
- أنعمْ عليَّ بشيءٍ أستعين به
- أنيخاها فقدْ بلغتْ مناها
- أهاج الجوى برقاً أغارَ وأنجدا
- أهاجها حادي المطي فمالَها
- أيّها الناظر المفكّرُ فيما
- أيُّ جمع هذا وأيُّ اتّفاق
- أيُّ نار بها الجوانحُ تصلى
- أيُّها الدارُ لقد نلتِ الحبورا
- أيُّها السَّيدُ صبراً
- أيُّها القبر لا بَرِحْتَ مَصُوباً
- أَبى الله إلاَّ أنْ تُعَزَّ وتُكْرَما
- أَتَتْنا من الزّوراء منكم قصيدة ٌ
- أَتَذكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا
- أَدارَ الكأْسَ صافية َ المُدامِ
- أَدَارَ على النّدمان كأَسَ عقارِهِ
- أَرَدَّ الدموعَ بأردانهِ
- أَقولُ للشّامِت لمّا بدا
- أَلا من لأجفانٍ أَرَقْنَ رواء
- أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُ
- أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا
- إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى
- إذا المجدُ شادته القنا والصوارمُ
- إذا كان خَصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ
- إذا نَبَتِ الدّيارُ بِحرِّ قومٍ
- إسأَلِ الأَرْسُمَ لو ردَّتْ جوابا
- إلى إحسان مولانا الرفاعي
- إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجدي
- إلى شعبانَ مَولايَ المفدى
- إنّما هذا لَعمري مَرْكَبٌ
- إنَّ الأكارمَ والمكارمَ
- إنَّ الممالك في صدارة أحمد
- إنَّ النَّقيب عليّاً طابَ عنصره
- إنَّ مليكَ العصر من قد عَلا
- إنَّ هذا قبرٌ لعمرك فيه
- إنْ جئت آل سلمى أو مغانيها
- الدين أصْبَح منصوراً بتأييد
- الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ
- اليومَ أصبح فيك الوقتُ منتظماً
- انْظُرْ إلى الأشراف كيف تسودُ
- بارق الشام إلى الكرخ سرى
- بارقٌ لاح فأبكاني ابتساما
- باكر تداماك بكأسِ العقارْ
- بحيث انعطف البانُ
- بحُكْمِك زالَ الظلمُ وکبتَسَم العَدلُ
- بدا مُسْتَهّلاً بالبشارة يَهْتُفُ
- بدا والصُّبحُ غَارَ على الظَّلامِ
- بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا
- بشراك في نجلٍ نجيبٍ بدا
- بشرى لنا في ولدٍ بوجهه
- بقيتَ بقاءَ الدهر هل أنتَ عالمٌ
- بكت بدمٍ من بعد عيسى وبندر
- بكيتُ الدّيارَ وأطلالها
- بلغتُ بحمد الله ما أنا طالبُ
- بلغَ الشَّوقُ لعمري ما أرادا
- بوادي الغضا للمالكية أرْبُعُ
- بوركتِ يا دارَ سلمانَ التي رفعت
- بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُ
- بَرَّح الشّوقُ أُصْيْحابيَ بي
- بَقِيْتَ أبا الثناء مدى الليالي
- بَلَغْتُم كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ
- بُشرى بمولِد نجلِكُم من مَوْلِدِ
- بِرُوحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبي
- بِوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ
- تباركَ من يراكَ ابنَ المباركْ
- تبيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُ
- تحنُّ نياقُ الظاعنين وما لها
- تذكَّر بالخفيفِ عهداً قديما
- تنفَّسَ عن وَجْدٍ تَوقَّدَ جمرُهُ
- تنقلتَ مثل البدر يا طلعة البدر
- تَحلِفُ بالبيت وهيَ صادقة ٌ
- تَذَكَّرَ عَهداً بالحمى قَد تَقَدَّما
- تَذَكَّرَ في ربوع الضّال عَهْدا
- تَلفَّتَ في مَنازِل آلِ مَيٍّ
- تَوَلَّتْ من الظَّلماء تِلْكَ الدياجرُ
- جئتَ يا ابن الفاروقِ من معجز
- جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِ
- جدَّ في وجده بكم فعلاما
- جسدٌ أشبهُ شيءٍ بالخيال
- جسدٌ ذاب نحولاً وسقاما
- جلا في الكأس جالية الهموم
- جميلَ الصَّنيعِ بأهل الأدبْ
- جَدِّدْ اللّذة حتى نتجدَّدْ
- حائزَ الفضلِ والكمال جميعه
- حلفتَ بتربة ِ آبائها
- حَباكَ الله مِنه بالشِّفاء
- حَثْثتُ على عنيف السَّير نُوقي
- حُيِّيَت من قادم حَلَّ السُّرورُ به
- خذ بالمسرة واغنم لذَّة َ الطَّرب
- خليليَّ هلْ لي بعدَ أسنمة النّقا
- خَليليَّ في قلبي من الوَجْد جَذْوَة ٌ
- دعاك أميرُ المؤمنين وإنّما
- دعاه إلى الهوى داعي التّصابي
- دمتَ بالنيشان والعيد سعيدا
- دَعَوَتُ فؤادي لِلسُّلُوِّ فما أجدى
- دَنِفٌ ذو مِهجة ٍ في الحبّ تَصْدا
- ذا مسجدٌ سرَّ أربابُ السُّجود بهِ
- ذكرتُ على النّوى عهد التّصابي
- ذَكراني عَهْدَ الصبا بسعاد
- رآها قدْ أضرَّ بها الكلال
- راقَ للأبصارِ حسناً وجمالا
- رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ
- رمى ولم يرم عن قوسٍ ولا وتر
- ريدَ لوماً فزاد في الحبّ وجدا
- رَعى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَه
- رَمَيْتَ شهابَ الدين في نور فطنة ٍ
- رُمينا بأدهى المعضلات النوائب
- زادُك الله بهجة ً ووقارا
- زارتْ وجنحُ الدجى يا سعدُ معتكرٌ
- زرتم فحيّيتم كما ينبغي
- زماني على رغم الحسود مسالمي
- زَواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ
- سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا
- سؤالك هذا الربعَ أين جوابه؟
- سطا بحسام مقلته وصالا
- سفينة ٌ صنعت بالهند إذ صنعت
- سقاكِ الحيا من أربعٍ وطلولِ
- سقاني مريرَ الكأس حلوُ المباسمِ
- سقانيها معتَّقَة ً عقاراً
- سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا
- سقى الطللَ الغمامُ وجادَ رسما
- سقى الله عهداً بالحمى قَد تقدَّما
- سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا
- سلِ الله بالسادة ِ الطاهرينَ
- سنا برقٍ تبلَّجَ واستنارا
- سيحظى شهابُ الدين فيما يرومه
- سَأَلْتُك عَن منازلنا بنجدٍ
- سَعَيْت لهذا المُلكِ بالهمَّة الكبرى
- سَعِدتْ نجدٌ إذا وافيتَ نجدا
- سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍ
- سَكَبَ الدَّمعَ لها فکنْسَكبا
- سَلَّمَهُ الرَّبُّ من الأسْواءِ
- سُرَيْنا لنمحو الإثم أو نغنم الأجرا
- سِرْ بحفظِ الله وکرجَعْ سالماً
- شامتِ البرقَ حينَ لاحَ مطيٌّ
- شامَ برقاً راعهُ مبتسما
- شديدٌ ما أضرَّ بها الغَرامُ
- شفها السَّيرُ والأسى والغرامُ
- شفيتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍ
- شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ
- شَرَّفَ البَصرة َ مولانا المشيرُ
- ضحك البرق فأبكاني دماً
- طرفٌ يراعي النَّجم وهو مؤرَّقُ
- طهِّر فؤادك بالرّاحات تطهيرا
- طَرَقَتْ أسماءُ في جُنْح الظلام
- عادَ الفؤاد من الجوى ما عادا
- عادَ المتَّيم في غرامكَ داؤهُ
- عدِّ عنْ منْ لجَّ في قالٍ وقيلِ
- عرفتَ صبابة هذي النياقِ
- عسى نظرة ٌ من ناصر والتفاتَة ٌ
- عشتَ الزمان بخفض العيش منتصبا
- عفا الله عن ذاك الحبيب وإنْ جنى
- عفتِ المنازلُ رقّة ً ونحولا
- عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ
- على أَيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا
- على مثله تجري الدُّموعُ السواجمُ
- عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ
- عليُّ لا زلتَ مسروراً بسلمان
- علّموا ياسعدُ جيرانَ الغضا
- عِيدي بيوم شفائِكم لسَقامي
- غداة َ کقتطفْنا والفكاهة أَيْنَعَتْ
- غَيّر وجهُ الجوّ في حُمْرَة ِ
- فؤاد كطرفك أمسى عليلا
- فتنَ الأنامَ بطرفه وبجيده
- فخار الملوك بأعوانها
- فديتك لا ترجو لنطقي تكلُّما
- في الأربعاء لخمسٍ كنَّ من صقرٍ
- في رحمة الله حلَّ شيخٌ
- في رحمة الله مضى وانقضى
- في رحمة الله وغفرانه
- في كلّ يومٍ للمنون صولة ٌ
- قال لي صاحبي ونحنُ بسلعٍ
- قام يجلوها ويردُ الليل معلمْ
- قد ذكرناكُم عَلى بُعد المزار
- قدحت في مزجها بالماء ناراً
- قصدتُ من الزوراء صدراً معظماً
- قلبٌ يذوب عليك وجدا
- قلبٌ يذوبُ ومهجة ٌ تتقطَّع
- قلْ مثلما قد قال عبدُ الباقي
- قوَقَفْنا برَبْع المالكيّة وَقْفَة ً
- قَبرٌ به سيّدٌ شريفٌ
- قَد رَكبنا بمركبِ الدّخّان
- قَد نَحرنا الزِّقَّ يَومَ العِيد نَحْرا
- قَدِمتَ قدومَ الخير من بعد غيبة
- قَدِمْتَ بالبشْرِ وبالبَشائِر
- قَدِمْتَ فحيّاك المهيمنُ بندرا
- قَدِمْتَ قدومَ الغاديات السَّواجمِ
- قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى
- كاد أنْ يقضي سقاماً ونحولا
- كفاني المهماتِ عبدُ الغني
- كم دمٍ فيك أيُّها الرّيمُ طلاّ
- كم قَدِ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِ
- كُفّ الملامَ فما يُفيدُ ملامي
- كُنْ بالمدامة للسُّرور مُتَمِّما
- لآلِ المصطفى عِلْمُ وجودٌ
- لأسماءَ دارٌ حيثُ منقطع الرَّمل
- لا تلمْ مغرماً رآك فهاما
- لاعيبَ بالبصرة مستهجنٌ
- لامَني سَعْدُ على
- لستُ أنسى الرّكب بنا
- لفقدانِ عبد الواحد الدمع قد جرى
- لقدْ خَفَقَتْ في النّحر ألوية ُ النَّصْرِ
- لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا
- لك بالمعالي رتبة ٌ تختارها
- لكلّ زمان أيّها الشيخُ حاتمُ
- لله منزلُ جابرٍ من منزلٍ
- لله والدة ُ المليك وما بَنَتْ
- لمن الرّكبُ حنيفاً وذميلا
- لمن السوابقُ والجياد الضمَّرُ
- لهذي النُّوقِ تنحطُّ كلالا
- لو كنتَ حاضرَ طرفه وفؤادهِ
- ليالينا على الجرعاء عودي
- ليهنك ما بلغتَ من الأماني
- ليهنك يا نحير أهلِ زمانه
- ليهنكم العقدُ المبارك إنَّهُ
- ليهنكمُ زواجٌ في هناءِ
- لِلَّهِ دَرَّ أبي داود من رجلِ
- لِمَنْ أَيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلَ أو تخدي
- ما زلت أوَّلَ مُغْرَمٍ مفتونِ
- ما غاب بدرُ دجى ً منكم ولا غربا
- ما قضى إلاّ على الصبّ العميد
- ما قضينا حقّاً لرسمٍ محيل
- ما لها مفرية ً بيداً فبيدا
- ما مات من بعد عبد الواحد الجودُ
- ما ودّع الصبُّ المشوقُ وما قلى
- مالها تطوي فيافي الأرض سيرا
- مالي أفارقُ كلَّ يوم صاحباً
- متى أرى هذه الأيام مسعفة ً
- متى لاح رسمُ الدار من طلل قَفْر
- متى يشفى بكَ الصُّب العَميد
- متى يَشْتَفي كبدٌ مُؤلَمُ
- مذْ سلَّ في العشاق الناظرِ
- مضى سيّدٌ من غرِّ أبناء هاشمٍ
- من أبي الهدى لاح فينا مظهرْ
- من لصبٍّ متَيِّمٍ مستهامِ
- مولايَ قَد حان الوَداعُ
- مَتى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي
- مَتى يَشتَفي هذا الفؤاد المتَيَّمُ
- مَحَوْتَ بسيف سَطوتك الفَسادا
- مَدَحْتُ ابنَ الفَدّاغ نظمي
- مَلَكْتَ فؤادَ صبِّك في جمالِكْ
- مَن لِصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْ
- مَن مُجيري من فؤادٍ كلّما
- مَن يحاول في الدهر مجداً أثيلا
- مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهامِ
- مَنْ معيدٌ ليَ مِنْ عَهد الأُلى
- نؤمِّل أنْ يطول بنا الثَّواء
- ناحتْ مطوَّقة ٌ في البان تزعجني
- ناشداها عن فؤادي وسلاها
- نبَّهْتُ للنّأْي عُيونَ الرّفاقْ
- نزلوا بحيثُ السَّفحُ من نعمانِ
- نقيبٌ من الأشراف أكرمُ سيّدٍ
- نقيبُ السادة الأشرافِ زانت
- نهني العراق بحكمٍ جديدْ
- نَبَّهتِ الورقاءُ ذاتُ الجناحْ
- نَسيمُ الصَّبا أَهدى إلى القلب ما أهدى
- نَعَمْ ما لهذا الأمر غيرك صالحُ
- هاتها حمراءَ تحكي العندما
- هاج القرامُ وهيَّجا بلبالي
- هذا البناءُ الذي محمودُ أَنْشَأَهُ
- هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ
- هذه ادارُ وهاتيك المغاني
- هذه الدارُ ما عسى أنْ تكونا
- هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا
- هذي هي الفلكُ فتحُ الخير كُنْيَتُها
- هكذا كان فعلَها الحمقاءُ
- هل تذكرنَّ بنجدٍ يوم ينظمنا
- هل تركتم غير الجوى لفؤادي
- هلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ
- هلمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ
- هلْ تَعلمون ـ بني الآداب ـ لا كَتَبَتْ
- هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ
- هنيّت هنيّت بالعيد السعيد فقدْ
- هنَّيتُ مولانا المشيرَ بابنهِ
- هنِّيتَ بالفرمان والنيشان
- هنِّيتَ هنِّيتَ بالأقدام والظفر
- هو البرق ممّا راعها وشجاها
- هو الوَجْدُ يا ظمياءُ منكِ وَجَدْتُه
- هَل عَرَفْت الديار من آل نُعمى
- وإنّي لشيعيٌّ لآل محمَّد
- وظبي دعتني للحروب لحاظه
- وعدتُّنَّ طرفي بالخيالِ وصالا
- وعدلٍ ما قضى في الحبِّ يوماً
- وغادة لو بروحي بعثُ رؤيتها
- وفظٍّ غليظِ القلب أيقنت أنَّه
- ولما ابتليتُ بفقدِ الكرامِ
- ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً
- ولما قضتَ منّي الحياة ُ مآرباً
- وما زلتُ مذ فارقتُ بغداد أبتغي
- ومالكة ٍ رقّي وما أنا ملكها
- ومليحة ٍ أخذتْ فؤادي كلَّه
- وميضُ البرق هيَّج منك وجدا
- ويومَ وَقَفْنا دَون أسْنِمة النّقا
- وَرَدَ السرورُ بها وطافَ بحانِها
- وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ
- وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ
- وَلَدٌ قد أشرَقَ الكونُ به
- يا أيّها الركب قفوا بي ساعة
- يا أيُّها القمر المنيـ
- يا إمام الهدى ويا صفوة اللَّه
- يا إماماٍ في الدين والمذْهب الحـ
- يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم
- يا بني الشَّيخ والغياث المرجّى
- يا سيّد الساداتِ من هاشمٍ
- يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها
- يا قبرَ محمودِ لا جازَتْك غادية ٌ
- يا قدوة َ العُلماء يا من عِلْمُه
- يا قلبُ هلْ لكَ في السُّلوِّ
- يا قَبرُ هلْ عَلِمْتَ مَن ضَمَمْتَهُ
- يا ليلة ً في آخر الشّهر
- يا ليلة ً في الليالي
- يا منزلَ السّادة الأشرافِ قد نَزَلَتْ
- يا مَعْشَر السادة الأسرافِ لا بَرِحَتْ
- يا نائباً غابَ عنّي الصّبر مُذْ بانا
- يا ناجياً نحوَ كلِّ مَكْرُمَة ٍ
- يرى ضيفُ عبد الواحد الخير كلَّه
- يشقُّ عليَّ أنْ تشقى بحبسِ
- يقول لي النَّصوحُ هلكتَ وجداً
- يميناً بربِّ النجم والنجم إذ يسري
- يواعدُني بالوَصْلِ مِنْهُ ويُخْلِفُ
- يَهنا أبو عيسى وإخوانُهُ