| عبثَ النسيمُ بقدهِ فتأودا، |
|
| وسرَى الحياءُ بخدّهِ فتوردا |
|
| رشأٌ تفردَ فيهِ قلبي بالهوَى ، |
|
| ضلمّا غَدا بجَمالِهِ مُتَفَرّدَا |
|
| قَمَرٌ هَدَى أهلَ الضّلالِ بوَجهِهِ، |
|
| وأضَلّ بالفَرعِ الأثيثِ من اهتَدَى |
|
| كحَلَ العيونَ بضوءِ نُورِ جَبينِهِ، |
|
| عندَ السفورِ، فلا عدمتُ الإثمدَا |
|
| مغرى ً بإخلافِ المواعدِ في الهوى ، |
|
| يا لَيتَهُ جَعَلَ القَطيعَة َ مَوعِدا |
|
| سَلَبَتْ مَحاسِنُهُ العُقُولَ بناظِرٍ |
|
| يُصدي القُلوبَ ومَنظرٍ يَجلو الصّدَا |
|
| يا صاحيَ الأعطافِ من سُكرِ الطِّلى ، |
|
| ما بالُ طَرفِكَ لا يَزالُ مُعَربِدَا |
|
| وحسامُ لحظكَ كامنٌ في غمدهِ، |
|
| ما بالهُ قدّ الضرائبَ مغمدَا |
|
| قاسوكَ بالغُصنِ الرّطيبِ جَهالَة ً، |
|
| تاللَّهِ قد ظَلَمَ المُشبِّهُ واعتَدَى |
|
| حسنُ الغُصون إذا اكتستْ أوراقُها، |
|
| ونَراكَ أحسَنَ ما تكونُ مُجَرَّدَا |