| عاودتُ ذكرى الهوى من بعدِ نسيانِ، |
|
| وَاستحدثَ القَلبُ شَوْقاً بعد سُلْوَانِ |
|
| مِنْ حُبّ جارِيَة ٍ، يَبْدو بها صَنَمٌ |
|
| مِنْ اللُّجَينِ، عَلَيْهِ تاجِ عِقْيَانِ |
|
| غَرِيرَة ٌ، لَمْ تُفَارِقْها تَمَائِمُها، |
|
| تسبي العقولَ بساجي الطّرْفِ وسنانِ |
|
| لأسْتَجِدّنُ، في عِشقي لها، زَمَناً |
|
| يُنسي سوالفَ أيّامي وأزماني |
|
| حتى تكُونَ لمَن أحبَبتُ خَاتِمَة ً، |
|
| نَسَختُ، في حُبّها، كُفراً بإيمانِ |