| سماء العلا منكم وأنت لها بدر |
|
| وأخلاقك الحسنى كواكبها الزهر |
|
| وقد تم في هذا الورى بك أنعم |
|
| يقصر عن أدنى عوارفها الشكر |
|
| فمنها النهى والحلم والدين والتقى |
|
| وبذل اللهى والجود والبأس والبر |
|
| وزحف إلى الأعداء أغراضه العدى |
|
| وسيف عن الإسلام إقدامه النصر |
|
| وبذلك دون الثغر نفسا عزيزة |
|
| حمت عنه حتى عاد وهي له ثغر |
|
| وفي سر علم الله لي فيك أنني |
|
| ودادك لي سر وحمدك لي جهر |
|
| وذكرك لي عز وعزك لي غنى |
|
| وبرك لي عهد وعهدك لي ذخر |
|
| وإنك أقصى ما بلغت من المنى |
|
| وإنك أسنى ما أفادني الدهر |
|
| وإني وإن قصرت فيك مدائحي |
|
| فلا قصر بالسلك إن عظم الدر |
|
| وما قصرت بي همة عنك حرة |
|
| ولا أمل حر ولا منطق حر |
|
| فإن تقبل العذر المقصر طولها |
|
| فشغلي بشكر الله فيك هو العذر |
|
| فلا قصر الرحمن عنك سيادة |
|
| تملأها عمرا يمد به عمر |
|
| . . . . . . . . . . . . |
|
| . . . . . . . . . . |
|
| . . . . . . . . . . . . |
|
| . . . . . . . . . . . |