| سقى طَلَلَ الحي الذي أنتُمُ به |
|
| تَعالَوْا بنا نُعْطِ الصّبابة حقّها |
|
| ويُسْعِد صَوبُ الدَّمْع أجفانَ صَبِّه |
|
| ونمْسَحُ أعطافَ الزَّمانِ لَعَلَّه |
|
| يعُودُ إلى عُتْباه من بعد عَتْبِه |
|
| أعِنْدكُمُ عِلْمٌ بما يَفْعَلُ الهَوى |
|
| إذا اسْتَنَّ دَمْعُ العيْنِ فوقَ مَصَبِّه |
|
| وما يَقْدَحُ التِّذكارَ إن هَبَّ منكُمُ |
|
| نسيمٌ يغصُّ المسْكَ دون مَهبِّه |
|
| وما كان إلا أنْ جَنَى الطَّرْفُ نَظْرَة ً |
|
| غدا القَلْبُ رَهْناً في عُقُوبة ِ ذَنْبه |
|
| وما العدْلُ أنْ يأتي امرؤٌ بجريرة ٍ |
|
| فيُؤخَذَ في أوْزارها جارُ جَنْبِه |