| سرى يرتمي ركضاً به كلََّ موجة ٍ |
|
| تَرامَى بها بحرٌ مِنَ اللَّيلِ أخضَرُ |
|
| و لا صاحبق إلا طريرُ مهندٍ |
|
| ومُعتَدِلٌ لَدْنُ المَهَزّة ِ أسمَرُ |
|
| وأطلَسُ زَوّارٌ معَ اللّيلِ، أغبَشٌ، |
|
| سَرَى خَلفَ أستارِ الدّجَى ، يَتَنَكّرُ |
|
| تثاءبَ من مسّ الطوى فهو يشتكي |
|
| فيعوي وقد لفّتهُ نكباءُ صرصرُ |
|
| ودونَ أمانِيهِ شَرارَة ُ لَهذَمٍ، |
|
| يقلّبث فيها مثلها حينَ ينظرُ |
|
| فمن جوعة ٍ بغريهِ بي فهو مدنٍ |
|
| و من روعة ٍ تثنيهِ عني فيقصرُ |