| رَعَى اللَّهُ مَن لم يَرْعَ لي حقّ صُحبَة ٍ، |
|
| وَسَلّمَ مَن لم يَسخُ لي بسَلامِهِ |
|
| وفي ذمة ِ الرحمنِ من ذمّ صحبتي، |
|
| ولم أكُ يوماً ناقضاً لذمامهِ |
|
| وإنّي على صَبري على فَرطِ هَجرِهِ، |
|
| وقُربِ مَغانِيهِ، وبُعدِ مَرامِهِ |
|
| يحاولُ طرفي لحظة ً من خيالهِ، |
|
| ويَشتاقُ سَمعي لفظَة ً من كلامِهِ |
|
| ويومَ وَقَفنا للوَداعِ، وقد بَدا |
|
| بوَجهٍ يُحاكي البَدرَ عندَ تَمامِهِ |
|
| شكَوتُ الذي ألقَى ، فظَلّ مُقابِلاً |
|
| بُكايَ وشَكوى حالَتي بابتِسامِهِ |
|
| بدَمعٍ يُحاكي لَفظَهُ في انتِثارِهِ، |
|
| وعتبٍ يحاكي ثغرهُ في انتظامِهِ |
|
| فما رقّ من شكوايَ غيرُ خدودهِ، |
|
| ولا لانَ من نَجوايَ غَيرُ قَوامِهِ |