رجل برج الجوزاء كنوز : كنوز الأبراج : برج الجوزاء : رجل برج الجوزاء


رجل برج الجوزاء


يحب الكلام، كل ما هو جديد وغير مألوف، التنوع، تحقيق الأهداف المتعددة معا، والقراءة
لا يحب القيود، التعلم، الروتين، الخمول العقلي والوحدة
يرتبط هذا البرج بعطارد، كوكب الطفولة والشباب، ولمواليد هذا البرج مزايا وعيوب الأطفال والشباب معًا. مزايا الجوزاء تضفي عليها جاذبية شديدة، ولكن سيئاتها قد تمحو حسناتها. إذا كانت الظروف مواتية تكون خلابة، حيوية وسعيدة كالأطفال وإذا عاكستها الظروف تصبح أنانية، خيالية وقلقة. تهتم بالمشاريع والأنشطة الجديدة، وتعمل عليها، وتنتقل من مشروع إلى آخر كالفراشة بين الأزهار. بالنسبة إليها الحياة لعبة مرحة، ويجب أن تعج دومًا بالحركة والمرح المستمر، وأن تخلو من الرّوتين القاتل. الجوزاء حنونة، مهذّبة، كريمة وتراعي مشاعر وحقوق الفقراء. تعرف كيف تستخدم جاذبيتها في بلوغ غاياتها. تكافح لتكون دومًا صادقة ومستقيمة، لكنها تحبّ مصلحتها الشّخصيّة أيضًا. وهي أيضًا كالأطفال تتطلب الانتباه والإعجاب.
تملك الجوزاء ذكاءً حادًا لامعًا وحدسًا قويًا. وتشدّها التّحديات الحقيقية. هذه الطاقة العقلية تفتح شهية الجوزاء للعلم والمعرفة منذ ريعان الشباب.
لكن الجوزاء تكره بذل الجهد للتعلم، وتفضل الاعتماد على سرعة الفهم. لدى الجوزاء براعة عقلية في التقاط الأمور التي تتطلب الذكاء، كما أنها قادرة على الجمع بين المهارات اليدوية والعقلية معًا. قدرتها البالغة على التحليل تتيح لها رؤية المسائل من وجوهٍ مختلفة، مما يعرضها للتردّد وصعوبة اتخاذ القرارات.
للجوزاء جانبان: الأول يغرق في العاطفة، والآخر يبتعد عن كل ما يمت للعواطف بصلة. تنظر الجوزاء إلى العلاقات العاطفية بتحليل عقلاني، وتجدها تسخر من أبطال قصص الغرام، بما فيهم نفسها. لا تأخذ الجوزاء الأمور بشكل جدي. وتكوّن صداقات جيدة ومسلية ومعارف جيّدين. الجوزاء متحدثة لبقة ومتألقة، كما إنها مسلية جدًا.
تستطيع الجوزاء النجاح في مجالات كثيرة في الحياة. قد تكون: محاورة, دبلوماسيّة, واعظة, مدرّسة, مؤلّفة, شاعرة، صحفية أو محامية. أيّ عمل يتطلب سرعة البديهة والتغيير المستمر يلائمها. هي أيضًا عالمة مبدعة, خاصّة في مجال الطب وعلم الفلك؛ نظرًا لتفكيرها المنطقي والتحليلي. كذلك هي عضو ممتاز في الجيش أيضًا؛ لأنها لا
تهتم للمخاطر، و يمكن أن تنال شرف الأعمال البطولية. في مجال الفن قد تتفوّق في الموسيقى والرّسم والنّحت. وهي أيضًا باحثة نفسية جيّدة.
إذا إجتمعت معه فى سهرة مع بعض الأصدقاء فسوف ترينه وهو مشرقا وجليا متميزا وأستاذا فى إلقاء النكات سيذهب الوقت بينكما دون ملل وللحق سوف تكونين مفتونة به فى اليوم التالى سوف يحضر إليك حاملا فى يده باقة زهور وطوال الوقت سيظهر لك مشاعره الفياضة نحوك وكلماته الدافئة التى سوف تحتويك وإبتسامته المشرقة لن تذهب صورتها من عينيك طوال النهار.
إنه أقوى رجل فى العالم إستطاع أن يحرك لديك مشاعر الحب ولا شك فى أنك ستشعرين معه فى هذه اللحظات أنك أسعد إمرأة على وجه الأرض.
لكنك عندما تستيقظين فى اليوم التالى وأنت سابحة فى أحلامك العاطفية وتنتظرين دق الهاتف الذى بالطبع لن يدق فحاولى ألا تفتقدى صوابك واتركى كل الأفكار والهواجس التى قد تمزقك فكل الأفكار التى ستراودك عن تأخره فى الأتصال هى أفكار غير منطقية
ففارسك بالأمس قد بدل موعد اللقاء ولربما يظهر بعد أسبوع لكنه بمزاج جديد قد لا تعجبه تسريحة شعرك أو حتى العطر الذى تستخدمينه نعم سوف يحدثك وهو عابس الوجه زائغ العينين ولن تجدى لديه سببا منطقيا لتأخره عنك لمدة أسبوع أو لتغير رأيه فيما أعجبه من قبل.
وعليك الآن أن تكونى واضحة هل تستطيعين العيش مع رجل بهذه المواصفات ؟
الأمر لا يحتمل التجربة فإنها حياة زوجية طويله فإذا كانت إجابتك بنعم فأعلمى بأنه سوف يعود إليك من جديد يقف أمامك سعيدا ومسرورا وتتبدل لديه حالته المزاجية وسوف تكونين أنت أيضا ملكة على عرش قلبه أما إذا كنت شخصية رومانسية تبحثين عن كرسى بجوار المدفأة وتستمعين إلى الموسيقى الإقاعية فإجابتك بلا هى أصدق لون فى لوحتك.
والجوزاء مزواج أو على الأقل يمتلك حبين فى وقت واحد حتى ولو هرب منه العمر وصدقينى إذا قلت لك أنه إن لم يفعلها فسوف يعوض هذه الإزدواجية فى أشياء أخرى مثل إمتلاك شقتين أو سيارتين المهم أنه سوف يضيف إلى رصيده ملكية مزدوجة جديدة وقلما وجد منهم من يكتفى بزوجة واحدة والأمر مرتبط أولا وأخيرا بك أنت فى تكيفك معه فهو يرغب دائما فى أن يجدك متلألئة فى الصفوف الأمامية جديدة دائما لك بريق ليس فى ثيابك فقط ولكن فى لمعان فكرك أيضا.
وأخيرا لابد وأن تعلمى أن الرباط الذى يجمع بينكما ليس رباط الزوجية فقط وإنما هو رباط روحى وشعورى تفهمين بالطبع ماذا أقصد.