| حمائم وادي السفح إن بلابلاً |
|
| تثير أسى المضى وإن قيلَ تطرب |
|
| أحنذ إلى أهلي وأهوى لقاءهم |
|
| و أينَ من المشتاق عنقاء مغرب |
|
| و إني لطلاّب الغنى غير باب من |
|
| يقول الرجا هذا الصحيح المجرّب |
|
| فتى الفضل يحيى خالدٌ بك ذكره ُ |
|
| فيا حبذا من فضله الابن والأب |
|
| لك النفح من مسك الثنا فابق لي رجاً |
|
| وأهلي وأولادي الذين تغيبوا |
|
| و إن لم يكن إلا أبو المسكِ أوهموا |
|
| فانك أشهى في الفؤادِ وأعذب |
|
| خدمتك مدّاحاً فلم لا أرى الغنى |
|
| و برّك موصولٌ فلم لا أشبّب |