| جمالُ الهدى والمكرمات ومن له |
|
| عليً لا يداني حصرهنّ لسانُ ؛ |
|
| وسابقُ أربابِ المكارمِ عن يدٍ |
|
| إذا ضمها يوم الفخارِ رهانُ |
|
| وشيعي آل المصطفى سادة الورى |
|
| جميعاً ؛ ومن هم للأنام أمانُ ؛ |
|
| وليث الوغى إن قهقرتْ أسد الشرى |
|
| وقيل غداة الروع أين فلان |
|
| يرومٌ بنو العلياء شأوكَ في العلى |
|
| فأتعبتهم مذ كنتَ قطّ وكانوا ؛ |
|
| وما زلتَ مقداماً لكلّ كريهة ٍ |
|
| قريناكَ فيها مرهفٌ وسنانُ ؛ |
|
| تجاهدُ أهلَ البغي حتى تخرموا |
|
| فأعطوا على الرغم القياد ودانوا ؛ |
|
| وما زانكَ المجدُ الأثيل ؛ وإنما |
|
| لعمري بكَ المجد الأثيلُ يزانُ ؛ |
|
| رجوتكَ بعد الله فيما أهمني |
|
| وأيُّ عزيزٍ قد رجاكَ يهانُ |
|
| ووجهتُ آمالي خماصاً لعلها |
|
| تعودُ من الإحسان وهي بطانُ ؛ |
|
| وفي النفسِ حاجاتٌ وفيك فطانة ٌ |
|
| سكوتي خطابٌ عندها وبيانُ |
|
| ومثلكَ من يرجى لكلِّ عظيمة ٍ |
|
| ومثلي على ما أرتجيه يعانُ ؛ |
|
| ولا زلتَ محروسَ الجناب بحفظِ منْ |
|
| له كلُّ حينٍ في البرية شانُ . |