| تعَشّقتُ لَيلى من وراءِ حِجابِها، |
|
| ولم ترَ عيني لمحة ً من جنابها |
|
| فكَيفَ سلُوّي، إذ أُميطَتْ ستورُها، |
|
| وزُحزِحَ إذ وافَيتُ فضلُ نِقابِها |
|
| وكم أمكنتني فرصة ٌ في اختلاسها، |
|
| وبتُّ، وقلبي طامعٌ في اغتصابِها |
|
| فأجللتُها عن أن أراها بريبة ٍ |
|
| ولم يُرضِني إلاّ الدّخولُ ببابِها |