| بروحيَ من نصّ الغزال لها الولاّ |
|
| وأقسم مالي غير جفنك وارث |
|
| وعدّ البرايا حسنها فهو أولٌ |
|
| وشمس الضحى والبدر ثان وثالث |
|
| وقد سألوا أهل الكؤس كريقها |
|
| مدام فقالت للكؤس الخبائث |
|
| وهل في الورى سحرٌ وماغير لحظها |
|
| ولفظ علاء الدين للسحر نافث |
|
| أرى لعليٍّ رتبة ً وفضائلاً |
|
| تقر لها هذي النجوم المواكث |
|
| فأحجم اجلالاً عن القول واللقا |
|
| ويبعثي من سائق البرّ باعث |
|
| وأحلف مافي الدهر مثل عليه |
|
| ويحلف أهل العصر ما أنا حانث |
|
| عريق التقى وفي السيادة حقها |
|
| فيا حبذا منه قديمٌ وحادث |
|
| سما وحمى الدنيا باقبالِ شخصه |
|
| فدت شخصه سام وحام ويافث |
|
| وطالت معاليه الى الغاية التي |
|
| جرى البرق في آثارها وهو لاهث |