البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الأندلسى
>>
الهبل
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر الهبل
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر الهبل. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من الهبل .
- آل النبي همُ أتباعُ ملتهِ
- آه من غصة تردد في الحلق
- أأطيعُ العذولَ في السلوانِ
- أبا حسنٍ أنتَ المرجى لها فهلْ
- أبثك فرطَ اشتياقٍ إليك
- أبعد مديح جدكم
- أتاني ؛ والفؤادُ رهينُ شوقٍ
- أتت تفتر عن زهر الأقاح
- أتدري منْ تخرمتِ المنونُ
- أترى صحا وأفاقَمن سكر الجوى
- أترى يسلو الهوى ولهُ
- أتسرقني وأنتَ أجلُّ خلٍّ
- أتعزى في المصاب
- أتيتكَ عن بعدٍ وفقرٍ وحاجة ٍ
- أثغركَ أم بردٌ جامدُ
- أجاهد النفس إن تمادت
- أحسودُ قلْ ما شئت فيَّ
- أخفضُ للخلّ من جناحي
- أخي عذراً فديتك إن بيتي
- أذكر الوعد مولانا ومالكنا
- أذن الندى عن نداء الشعر صماء
- أراك خليلي للمحاسنِ طالباً
- أرى الروضة َ الغناءَ لولا شعوبها
- أسسوا لكل كفور
- أشفقتُ إذ أوجعوهُ ضرباً
- أصبحت منقادا لأمرك واثقا
- أصخْ لشكيتي وارفقْ
- أضعت العمر في إصلاح حالك
- أطول حزني في غد وتحسري
- أظبا كناسٍ ؛ أم أسودُ عرينِ
- أغير أبي السبط للمصطفى
- أغيرك يرجى لخطب نزل
- أفدي غزالاً صادَ القلوبَ معاً
- أفضْ عليكَ لبوسَ الصبر والجلدِ
- أفنيتُ عمري في تطلب صاحبٍ
- أقولُ لعذلٍ راموا اصطباري
- أكان من لم يسجد إلى صنم
- أكثرت عذلك لو وجدت مطيعا
- ألا تعجبن لعمرو وقد
- ألاَ خبراً عن رامة ٍ أيها الركبُ
- ألم يأن أن تستقيل العثارا
- ألية أليه
- أما الشباب فقد تحمل راحلا
- أما الوشاة ُ فأنتَ أعلمُ منهمُ
- أما لليالي الماضيات معادُ
- أما لو درى يوم الفعلية ما جنى
- أملاي قد أهدى أسير ودادكم
- أملٌ بهذا الدهرِ خائبْ
- أمولاي ؛ لا تجزع إذا عضك الدهر
- أمولاي قد ضمنا مجلسٌ
- أنا السيفُ لا تختشى نبوتي
- أنا غيظ كل مناصب
- أنا منْ إذا سمعَ الورى
- أنا والله مغرمٌ
- أنا واللهِ منكَ في
- أنا وحدي في المكانِ
- أنخها فهذا مربع المجد والفضل
- أهديتَ للأبصارِ والأسماعِ
- أهلُ المدايع كلكمْ
- أهيل المنحنى رفقاً بصبًّ
- أيا شادناً أغرى السهاد بناظري
- أيا شرف الإسلام دمتَ مشرفاً
- أيا طلعة َ القمرِ الزاهرِ
- أيا من تجرعتُ من فقده
- أيا وجد ما أبقيت حتى على صبري
- أيبطل ذحل والنبي وليه
- أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه
- أين استقر السلف الأول
- أيها المختال كبرا
- أيها المغضبُ جهلاً
- أيها المقتر شحا لا تخف
- أيّ سيفٍ نضتهُ لي جفناكا
- إذا أنا لم أصغ في مدح زيد
- إفزع إلى الباري وكن
- إلى غيركمْ قلبي المتيم لا يصبو
- إلى كم تغضون من قدرنا
- إلى كم ينالُ الأرذلون مناهمُ
- إليك عني فما السلوان من شاني
- إليكَ ضياء الدين واصلَ سيره
- إمامنا حيدرة أفضل الأمة أخراها وأولاها
- إن آيات غرامي
- إن الكتابة شأنها
- إن قيل من خير الورى
- إن كنتَ تنكر دمعي للفراقِ وقد
- الآن باح بمضمر الأسرار
- الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ
- الحمد لله ؛ نلنا السؤلَ والأربا
- الحمدُ للهٍ الذي
- الموت حق فاستعد وجد إن الأمر جد
- الناصبيّ جاحدٌ
- النوم قد ملأ الأجفان والمقلا
- بأبي قوامٌ منكَ لمْ
- بأهل المنحنى عرج وأبلغْ
- بحب الرسول وحب البتول
- بحب المصطفى المختار قلبي مغرم مغرى
- برح الشوقُ فواصلْ
- بلغت ما شئت من حزني ومن كمدي
- بوداد آل محمد وولائهم
- تخطر كالبدر المنير على غصن
- ترفقْ بجسم قد أضرّ به الهوى
- تغزلتُ حتى قيلَ إني عاشقٌ
- تفضلْ ؛ لا برحتَ قرير عين
- تنبه حظي بعد طول منام
- ثق بالذي خلق الورى
- ثق بالذي صير دون الورى
- جزى الله بالحسنى عذولي وإن يكنْ
- جعلوه رابعهم وكان مقدما
- جمالُ الهدى والمكرمات ومن له
- جواهر أبكارٍ يغارُ لحسنها
- حب علي وبينيه الطهر أهل الرشد
- حتام أكتم ما الدموع تبيح
- حتام عن جهل تلوم
- حتامَ أكتمُ فيك الشوق والكمدا
- حدثاني عن علي حدثاني
- حسبي من التعنيفِ حسبي ؛
- حكتْ أخلاقَ مرسلها وأهدتْ
- حمامة َ الأيكِ مهلاً
- خذوا بيدي في الحشر يا آل أحمد
- خليليَّ كفا عن ملام فتى ً صبّ
- دار الحياة غرور
- دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
- دعهمْ يقولوا ؛ فبي فوقَ الذي قالوا
- دعوت إلى السلوان غير سميع
- دمناً بأكناف العقيق خوالي
- رأى عاذلي منْ همتُ فيه صبابة ً
- رامَ عذالي فيه سلوة ً ؛
- رح خاليا عما تكابد أضلعي
- رضيت بربي عن خلقه
- ركبنا مطايا الشوقِ سعياً إليكم
- رمنا الفخارَ فنلنا منه ما شينا
- رميت أسهم آمالي فلم تصب
- رويدك من كسب الذنوب فأنت لا
- زمانٌ على الأحرار قد جار في الحكمِ
- سالكاً من فنونه كلّ شعبٍ
- سرى طيفها وهنا إلي فحياني
- سرْ بنا نحو حدة ٍ و سناعِ
- سقامي يظهر ما أضمر
- سقى العقيقَ ؛ فالديارَ فاللوى
- سلاماً ألذّ من السلسبيل
- سلوا دارهم أين استقر فريقها
- سماعك بالنار يا ذا الحجى
- شباب غير مذموم تولى
- شوقي إلى الغيث قد تمادى
- صدقتَ ؛ الصبرُ أجملُ يا فلانُ ؛
- صرفته أرباب الشقا
- صرفتَ لسبكِ النظم والنثر همة ً
- صرفتُ عن الكيميا همتي
- طالع اليمن بالوصال استهلا
- طولْ ؛ فشوقي باعهُ أطولُ
- ظننتُ وقد نظرتُ إلى سناها
- عادتْ عليكَ بما ترجو وتأمله
- عجبَ الناسُ عندما حجبوا
- عذرا فقد حارت العقول
- عزاؤكم آل المطهر في فتى ً
- عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن
- علام إلى الذكر لم ترجعا
- عيد ثغور الأماني فيه تبتسم
- عيناي فيك بأسياف البكى اجترحا
- غالطتني بقولها ؛
- غداة َ نأى الصبرُ الجميلُ مودعاً
- غير حظي لا ألومُ ؛
- غير مستنكر من الأيام
- فدونك منهُ سفرٌ لا يسامى
- فراقكم هاج اشتياقي وأشجاني
- فلا رفع المهيمن لي منارا
- فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ
- فيك أما في سواك فلا
- فيمَ الجفا وعلامَ الصدُّ والمللُ
- قاتلي في هواهُ من غير ذنبٍ
- قاضي القضاة ِ وعالم العلما الذي
- قالوا أتنكر ذكر الشيخ قلت لهم
- قالوا إلام تحب آل محمد
- قالوا امتدح سيد الكونين قلت لهم
- قالوا ذكرت أبا بكر فقلت لهم
- قالوا نراكَ طويت عن ذكرِ الصبا
- قالَ العذولُ إلامَ تعشقهُ
- قالَ لهُ الحاسدون لاظفروا
- قبرٌ حوى قطعة ً من الكبدِ
- قتلوا الوارمَ ظلماً وأتوا
- قتلُ عليًّ في الوغى مرحباً
- قد آن آن تلوي العنان وتقصرا
- قد أجبنا هواك لما دعانا
- قد استبان الحق للمبصر
- قد اصبحَ الدين نهباً بين زعنفة ٍ
- قد كتبَ اللهُ على خده
- قرأتُ من الصبابة كلّ فنِّ
- قل للحواسد إن الله أكرمنا
- كم أكتمُ لوعتي وكم أخفيها
- كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ
- كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد
- كنانة عز فوقت للعدى نصلا
- كنْ كما شئتَ ؛ إنّ حبكَ فني
- كيف أقوى على التثاميَ ثغراً
- كيف البقا وجميل الصبر فيك فني
- كيف يرضيك على الضيم المقام
- كيفَ أبدي شجوني وأنوحُ
- لا ؛ ورمانِ النهودِ
- لا تعتبرْ ضعفَ حالي واعتبر أدبي
- لا تقف بعدَ عزمِ شهرِ الصيامِ
- لا تكثر فدتك نفسي عتابي
- لا ذقتَ حرَّ صبابتي
- لابدع أنْ يخسفَ بدرُ السما
- لانالَ منكَ فؤادي ما يرجيهِ
- لحيدرة الفضل دون الورى
- لعدلك قد وجهت يابن محمد
- لفعلِ الخير تشتمني
- لقد بشر الإقبال يوم ولاده
- لكسب العلى فاجعل همومك تحمد
- لكم آل الرسول جعلت ودي
- لكَ القلم الأعلى الذي إن سللتهُ
- لم استطعْ نحوكم خروجاً
- لمَ لاَ ؛ وقد وشتْ مطارفها
- لو كان يعلم أنها الأحداق
- لولا ضني جسدي والمدمع الجاري
- لي فيكَ قلبٌ ما انتهى
- لي مقلة ٌ مقروحة ٌ لبعدكمْ
- لي مقلة ٌ مقروحة ٌ لفراقكمْ
- ما زلتُ عن درن الدنايا صائناً
- ما كانَ ظني فيك مولايَ أنْ
- ماذا أقول مادحا في مرسل
- مالي وقد أتيتكمْ
- مالي وللافتقار في بلدي
- متيمٌ شفه السقامُ
- مجيئكَ يا صدر الأفاضل نعمة ٌ
- مدحك يا بنَ الكرامِ فرضٌ
- مدحي لكم يا آل طه مذهبي
- مديحك القول يشفي السامعين له
- مذ تراءى الإحماض في الغيث قومٌ
- مشروطة ٌ خطرتْ ترنح قامة
- معاذي إن عاذ اللهيف ولاذا
- مقيمٌ في اقترابي وابتعادي
- ملك به عز الشريعة مظهر
- ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل
- ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
- من القوم طالت في المعالي فروعها
- من ترى غير علي
- من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
- من راحمي من ثقيل باردٍ نظري
- من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي
- مولاي رفقاً بصبٍ
- مولاي للشعراء حق لازم
- مولايَ كنتُ أودُّ الحياة َ
- نعاهدُ منْ نحبّ ؛ فلا نجابُ
- نعم هذه حزوي وتلك زرود
- نفسي الفداء لمنْ عاتبته ولهُ
- نقضتَ بعد النوى عهدي وميثاقي
- نقضتَ عهودي فاسترحتُ من الهوى
- هاتِ عن أهل الحمى ما فعلوا
- هجوتني ظالماً ؛ فرفقاً
- هذا العقيق فقف بنا يا حادي
- همُ أودعوهُ الذي أودعوا ؛
- هو الربع لكن غير الدمع مغناه
- هي الدنيا وأنت بها خبير
- هيهات ذلك دين لا أفارقه
- وأحور المقلتينِ أحوى
- وأشكو بعدَ ذلكَ ما ألاقي
- وأغيد وسنان اللحاظ قوامه
- وأفض إلى نجل النبي محمد
- وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ
- وألجأتني تصاريفُ الزمان إلى
- وأن كل الحق عند العترة الزكية
- وأهيف مشروط الخدودِ لطرفهِ
- وإن التلقي بالقبول على الذي
- وإن تردْ أن ترى فؤادي
- واسوء حالي في غد
- واسود ليسَ يندى منهُ كفٌّ
- وافاك يصحبه الإسعاد والظفر
- واللهِ ما اخترتُ عنكَ من بدلٍ ؛
- وبابليّ لحاظٍ
- وبديع الحسنِ ألمى
- وبي معذر خد ورد وجنته
- وتنكر وجدي وما سار منْ
- وثلاث لما بدتْ ليَ منها
- وخالفوا النص فيك وهو سنى
- ودائي من قبيليًّ براني
- وروضة ٍ باكرتها زائراً
- وساترٍ خده بمصحفه
- وسارقٍ لمعاني الشعر منْ ليَ لوْ
- وصاحبٌ أنشدني مرة ً
- وغيداء لا تنفكّ تملي عيونها
- وفت لك ذات المبسم العذب بالوصل
- وفي لي ولم يسمع كلام مفند
- وقام ابن حرب بعدهم
- وقد كنتُ ذا صبر على الهجر والنوى
- وقدْ أطلتُ ما ترى
- وكنتُ أرى أني الصبور على النوى
- وكيف ؛ ونارُ أشواقي دليلٌ
- ولقدْ وصفتُ البينّ قبل حصوله
- ولم أخفِ السقامَ لأجل موتي
- ولم أنس إذ زارت وسادي وقد غدا
- ولم أنسَ إذ زارتْ وسادي وقد غدا
- ولما تناسى سيدي كتبَ عبدهِ
- وما زال منكم حيث حلّ ركابنا
- ومثقل وافاهُ يومُ حمامه
- ومثقل وافي مقامَ جماعة ٍ
- ومثقل يكفيكَ منه انه
- ومرّ التجنب حلو اللمى
- ومشببٍ بالرقمتين و حاجرٍ
- ومعذبي منْ لا أبوحُ بذكرهِ
- ومن فضلِ الميهمن عن قريبٍ
- وهم أنكروا في شأنه
- يا آل طه أنتم
- يا أحم لا تنسَ الدعا
- يا أخا السؤدِد والمجدِ
- يا أخا المصطفى الذي
- يا أديباً لا يداني شأوهُ
- يا أيها القاضي الذي
- يا بن خير الأنام دعوة عبد
- يا بني المختار من مضر
- يا جبينَ القمرِ التمَّ
- يا حبذا يومي بحده
- يا حسنَ وقتٍ لنا تقضى
- يا دار سلمى بسفح ذي سلم حياك
- يا ساكني السفح مذ رحلتم
- يا شفا نفسي ويا برء فؤادي من سقامه
- يا صفي الإسلام دعوة عبد
- يا طالبا للرزق إن ترم العطا
- يا طرفُ أنجدْ بالدموعِ
- يا طلعة َ البدرِ وقدّ القضيبْ
- يا طلعة َ القمر المنيرِ
- يا عادلا في حكمه لا يظلم
- يا عينُ ؛ أما لهذا الحادثِ الجلل
- يا فاضلاً قد جاءنا
- يا قاتل الله عيني كم أضنّ بها
- يا قبر أحمد كم حويتَ
- يا قبر جادكَ وابلُ الرضوانِ
- يا قليلَ الحفظِ للذممِ
- يا كعبة َ الحسنِ التي
- يا لها خطة ُ خسفٍ
- يا لهم سادة أبان بهم باري
- يا ليت شعري ما يكون جوابهم
- يا مبتدي ظلمي ستلقى
- يا معشر النصاب لا نلتم غدا
- يا من أطالَ التجني
- يا من بطولِ التجافي
- يا من تبدل بي بديلاً في الهوى
- يا منكرا فضل بني أحمد
- يا منكراً فضلَ بني أحمدٍ
- يا منْ غدا بينَ الأنا ..
- يا هاجرين ؛ ولا نبٌ ولا سببُ
- يا واهب الجرد السلاهب
- يبكي عليكم محبٌّ ذابَ من أسفٍ
- يقبل الأرضَ إعظاماً وإجلالا
- يقولون زيد لم تركت مديحه
- يكفيكِ يا ذاتَ اللمى يكفيكِ
- يلومُ في الغيث أقوامٌ مؤلفة ٌ
- يهنا المعالي قدوم منك ميمون