البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
الشاب الظريف
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر الشاب الظريف
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر الشاب الظريف. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من الشاب الظريف .
- أأخافُ صرفَ الدَّهرِ أمْ حدثانهِ
- أبداًبذكرك تنقضي أوقاتي
- أحلى الهوى أن يطول الوجدُ والسَّقَمُ
- أحلى من الشهد من هويت وكَمْ
- أخجلت بالثَّغرِ ثنايا الأقاحْ
- أدام الله أيام الوصال
- أدورُ لتقبيلِ الثَّنايا ولَمْ أزَلْ
- أراكَ فيمتلي قلبي سُرُوراً
- أرح يمينكَ مِمَّا أنتَ مُعتَقِلُ
- أرى نارَ وجدي أطفأتني ولا تُطفَى
- أسرعْ وسِرْ طالب المعالي
- أسرفتَ في اللَّومِ ولم تقتَصِرْ
- أسْكَرني باللَّفْظِ والمُقْلَة ِ الـ
- أشد الهوى العذري عندي ألذُّهُ
- أضحى لهُ في اكتئابه سببُ
- أعزَّ اللهُ أنصارَ العُيونِ
- أفي مثلِ هذا الحُسنِ يعذلُ مغرم
- أكذا بلا سببٍ ولا ذنبِ
- أليكم خمركمْ عني مع الوتر
- أنا كاسٌ فيَّ كِيسٌ
- أنا لِلْمَجَالِسِ والجَلِيسِ أَنيسة ٌ
- أنا من لطفِ مزاجي
- أنتمْ لِعبْدِكُمُ أحبَّهْ
- أنظر إلى الأفقِ تبدى بدرهُ
- أنعِمْ إليَّ سريعاً
- أنفقتُ كنز مدائحي في ثغرهِ
- أهبب وأطبْ يا ريحَ وادي القدسِ
- أهلاً بمعتلِّ النَّسيم ومرحبا
- أهوَى قمراً مرَّ بنا مُجتازا
- أيرعى في مَحَبَّتِكُمْ ذِمَامُ
- أيها المُودعُ قلبي
- أيها الهاجر حدّثْـ
- أَأَحْبَابَنَا إنّي وإنْ رُمْتُ سَلْوة ً
- أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤولاَ
- أَتراهُ لَمَّا جَارَ في أَخْلاَقِهِ
- أَحْبَابَنا أَيْنَ ذَاكَ العَهْدُ قَدْ نُقِضَا
- أَحْبَابَنا إنْ بَاحَ فِيكُمْ بالهَوى
- أَرَاكَ تَشُمُّ الخَلّ في زَمَنِ الوَبا
- أَرَاكُ الحِمَى لما شَدتْهُ السَّواجِعُ
- أَرْض الأحبّة ِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِ
- أَسيرُ أَلْحَاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْ
- أَسِيرُ لِحَاظٍ كَيْفَ يَنْجُو مِنَ الأَسْرِ
- أَضْرِمْ لمِنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَوْ خَطَبا
- أَفْدِي عَرَباً حَلُّواً بِوَادِي الجَزْعِ
- أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ
- أَمَا وَتَماوِيلُ الغُصْنِ النَّضِيرِ
- أَمَا وَلآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِ
- أَمَلٌ سَعَيْتُ أَجدُّ في إتْمَامِهِ
- أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ
- أَهْدَى لَنَا بَنَفْسَجاً مَنْثُورُهُ
- أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَرِي
- أَوَائِلُ حُبٍّ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ
- أَوْحَشْتُمُوا نَظَرِي فَكَمْ مِنْ عَبْرَة ٍ
- أَيَجْمُلُ سُلْوَانِي إذَا هَجَرَ الحِبُّ
- أُحِبُّ عَليّاً وهو سُؤْلي وَبُغْيتي
- أُقَلِّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليهِ
- إذا انتقدَ الدينارَ شبهتُ كفهُ
- إذَا بَعُدُوا وَافُوكَ أَسْرَى وإنْ دَنَوا
- إمنعْ جفونك أن تريق دمي
- إن صدَّ وأضحى للجفا يعتمدُ
- إنَّ الذي مَنْزِلُهُ
- إنِّي لَفِي كَنْفِ مَوْلًى جُودُ راحَتِهِ
- إنْ تَبدُّوا أَوْ تَثنُّوا
- إنْ دَامَ هَذا التَّجَنِّي مِنْكَ والغَضَبُ
- إنْ شَكَوْنا لَهُ ظَمانا وَجَدْنا
- إيَّاكَ يا طائرَ قلبي فَفي
- اتراك بالهجرانِ حين فتكتَ في
- اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَانِي
- الدَّمع هامٍ والَحشا هائمْ
- الشَّيْخُ قَالوا قد غَدا سَالكا
- الصبُّ بحبِّهِ عليهِ ولَهُ
- العاذل قد عنف في الحب ولامْ
- العاذلُ في هواكِ قد زادَ وقال
- المُغْرَمُ مَنْ ذِكْراكُمْ يُقْلِقُهْ
- بأبي أفدي حَبيباً
- بأبي أهيفٌ لَدنٌ قدُّهُ
- بأبي وما ملكتْ يدي من سمتُهُ
- بالغت بالإعراضِ في إتلافي
- بتثني قوامك الممشوقِ
- بلا غَيْبَة ٍ للبدرِ وجْهُكَ أَجْمَلُ
- بنفسجُ جاءت وحيَّتْ به
- بينَ بان الحِمَى وبانِ المُصلَّى
- بَانَ الخَيَالُ وإنْ أَبَانَ نَزَيلا
- بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقلتَاهُ
- بَدَا وَجْهُهُ مِنْ فَوْقِ أَسْمَرِ قَدِّهِ
- بَعَثَ الكِتَابَ بِرُقْعَة ٍ مُحْمَّرَة ٍ
- بَعَثْتُ إلَيْكَ ما يَجْلِيكَ ثَغْراً
- بِحَقِّكَ لا تَهْجُرْ فَهَجْرُكَ قَاتِلٌ
- بِساطٌ يَمْلأُ الأَبْصَارَ نُوراً
- بِعَيْنَيْكَ هَذِي الفَاتِرَاتِ التي تَسْبِي
- بِمَنْ أَبَاحَكَ قَتْلي
- بِمُهْجَتي سُلطانَ حُسْنٍ غَدَا
- تداركه قبل البين فاليوم عهدُهُ
- تسلطن في الملاح بُخا نقي
- تعدَّ عنِ الغَرامِ فلستَ تقوى
- تهددني بهجرانٍ وبعدٍ
- تهيم بدرٍ ثم ترجو له قربا
- تَبَسَّمَ زَهْرُ اللَّوْزِ عَنْ دُرِّ مَبْسَمٍ
- تَحَرَّشَ الطَّرْفُ بَيْنَ الجِدّ واللَّعِبِ
- تَدْبِيجُ حُسْنِكَ يا حَبِيبي قَدْ غَدَا
- تَمَشَّى بِصَحْنِ الجامِعِ اليَوْمَ شادِنٌ
- تُرى باجيرة َ الشعبِ
- تِهْ كَيْفَ شئتَ فللحبيبِ تدلُّلُ
- جدد عهودَ تواصلٍ وتلاقِ
- جلا ثغراً وأطلَع لي ثنايا
- جَادَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّحَابِ سَوَارِي
- جَارَ فَهَيْهَاتَ يُرَى عَدْلُهُ
- جَرَحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهَامِ فداوِهِ
- جَفْنِي بِكُمْ مَنَامُهُ طَلَّقَهُ
- جَيْشُ المَلاَحَة ِ مَقْرُونٌ بِهِ الظَّفَرُ
- حتى مَتَى أنا صابرٌ يا هَاجِرُ
- حللتَ بإحْشَاءٍ لَهَا مِْنكَ قاتِلُ
- حياكَ الجَمالُ وأوفَى النّصِيبَا
- حَتّامَ حَظّي لَدَيْكَ حِرْمَانُ
- حَتّامَ يَلْحَى عَلَيْكَ مَنْ خَلتِ
- حَدِيثُ غَرَامِي في هَوَاكَ قديمُ
- حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدَينِ والجَوْهَرَ الذي
- حَموا بِكُعُوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ
- حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفَانِهِ
- حُيِّيتَ يا رَبْعَ الحِمَى بِزَرُودِ
- خذ مِنْ حَديثي ما يُغْنِيكَ عَنْ نَظَرِي
- خطُّ العذارِ إن بدا
- خليليَّ هل من حاملٍ لي تَحيَّة ٍ
- خيالي أخاف الهجر منهُ
- خَافَتْ مِنَ الرُّقَبَاءِ يَوْمَ وِدَاعِي
- خُذُوا خَبَراً عَنْ نَظْمِ دَمْعِي وَنَثْرِهِ
- خُذُوا قُودِي مِنْ أَسيرِ الكِلَلْ
- دمعي وقلبي مطلقٌ وأسيرُ
- دَبَّ نَمْلُ العِذَارِ في الخَدِّ يَبْغِي
- دَعَاهُ وَرَقْمُ اللَّيْلِ بالبَرْقِ مُذْهَبُ
- دَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ
- رأى المسيحيون منهُ دُمية ً
- رأى رُضاباً عَنْ تسليّـ
- ربَّ قاضٍ لَنَا مليحٍ
- رشيق القامة ِ النَّضِره
- رَأى الحُسْنَ في العُشَّاقِ مُمْتَثَلَ الأَمْرِ
- رَأَتْ شَغَفِي عِنْدَ ارْتِشَافِ رِضَابِهَا
- رَكَائِبُ سُهْدِي مِنْ قَراها المَدامِعُ
- رُبَّ طَبَّاخٍ مَليحٍ
- زارَ وجنحُ الظَّلامِ مُنسدلٌ
- سرى لأرضِ الكَرى فما وَصَلا
- سكنَ الزِّيادَة َ وهو بدرٌ كامِلٌ
- سلام مشوقٍ مغرم القلب صبه
- سمحت بيعاً لِمَملُوكٍ يُعانِدُني
- سيوفٌ مواضٍ مُرهفاتٌ قَواطعٌ
- سَاقٍ يُريني قَلْبَهُ في الهَوَى
- سُلُوِّي عنْ هَواكمْ لا يجوزُ
- شَدَا حَالِي لِيُطْرِبَهُمْ
- شَكَوْتُ إلى الحَبِيبَة ِ ما أُلاقي
- شَكَوْتُ إلَى ذَاكَ الجمالِ صَبَابَة ً
- صبوتُ إلى الصَّبابة ِ والغرام
- صبَا وهزَّتهُ أيدي شوقه طَربا
- صدودكَ هَلْ لهُ أمدٌ قريبٌ
- صَاحِي الجَوانِحِ لَسْتُ مِنْهُ بِصَاحِي
- صَدَقْتُمْ قَدُّه يَحكي القَضِيبا
- صَفَا بَاطِنِي حُسْناً كَمَا رَقَّ ظاهِرِي
- طالت إليك رسائلي ووسائلي
- طرفٌ تعرَّض بعدَكُمْ لِهجوعِ
- ظَبْيٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ هَوى ً
- عجباً وطرفكَ لِلدِّماءِ مُحلّلُ
- عشقتُ معاطفَ قدَّهِ الميَّاسِ
- عَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَة َ شَعْرِهِ
- عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ
- عَفَا الله عَنْ قَوْمٍ عَفَا الصَّبْرُ مِنْهُمُ
- عَلِقَ الفؤَادُ بِظَبْيَة ٍ عَجَّانَة ٍ
- عَلِقَ القَلْبُ بِسَمَّـ
- عَنَّ لِي دُمْيَة ً وَلاَحَ هِلاَلا
- عُريبٌ كانَ لي مَعَهُمْ عُهُودٌ
- عُودي إلَى حُسْنِ التأتي
- عِذارٌ فيهِ قَدْ عَبثُوا
- عِذَارُكَ مِنْ نَدّ يَجلُّ عَنِ النِدّ
- غدا نافراً يدني وهو ساحِطُ
- غنيتُ بالمحبوبِ عمَّا يُشتهى
- غَادرني بغدرهِ
- غَرَاميَ فِيكمْ مَا أَلَذّ وأَطْيَبَا
- غَنينَا بِه عَن كُلّ لَهْوٍ وَلذّة ٍ
- فدتكَ نُفوسٌ قدْ حَلا بكَ حَالُها
- فديت مؤذناً تصبو إليه
- فديتكِ كمْ عليَّ عليكَ عذلُ
- فما أنا في الحضورِ منتهزٌ
- في الرَّاحِ سرٌّ بالسُّرور يُحَصِّصُ
- في الرَّاحِ والزَّهرِ قد رأينا
- فيا خانمَ الرُّسلِ الكِرامِ ومَنْ بِهِ
- فيا شعرَهُ هل فيكَ ليليَ ينقضِي
- فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ مُصْطَبَرِي
- فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بالجَيَدِ
- فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَى
- فَكَمْ جَمَعَ الحُسْنُ النَّفِيسُ مِنَ العُلَى
- فِي غَزَلِي مِنْ لَحظِ ذَاكَ الغَزَالْ
- قاسَيْتُ بِكَ الغَرامَ والوَجْدَ سِنِينْ
- قافية الجيممَنْ كَحَّلَ المُقْلَة َ السَّوْدَاءَ بالدَّعَجِ
- قال الحبيبُ معاتباً لي في الهوى
- قالوا : حبيبكَ فيه
- قالوا سَمعنَا في البلادِ قضيَّة ً
- قالوا غداً يندمُ من لثمِه
- قامَ يسعى ليلاً بكأْسِ الحُميَّا
- قف بالركائبِ أو سُقْها بترتيبِ
- قلبي بحبِّ سِواكُمُ لا يعبثُ
- قلتُ لهُ لمّا انثنى وانتشا
- قَابَلْتُ عِزَّ هَوَاكُمُ بِتَذَلُّلٍ
- قَامَتْ حُرُوبُ الزَّهْرِ ما
- قَبِّل المَحْبُوبَ مِنْ قَبْـ
- قَدْ أَصْبَحَ آخِرُ الهَوَى أَوَّلَهُ
- قَدْ تَعَشَّقْتُ خِلاَفيّـ
- قَدْ قُلْتُ لَمَّا مَرَّ بِي مُعْرِضاً
- قَدْ كَانَ مَا عَلِمَ اللاَّحِي وَمَا جَهِلا
- قَدْ مَالَ سَمْعِي إلى عُذَّالِهِ فِيكَا
- قَلقٌ يَحنُّ إلى الأُجيْرِعِ قَلْبهُ
- قَمَرٌ رَأَيتُ الكَوْنَ ضَاءَ بِبِشْرهِ
- قَمَرٌ يَجْلُو دُجَى الغَلَسِ
- قَمَرٌ يُحَجِّبُهُ دَلالٌ مُفْرِطُ
- قُلْ لِي بِعَيْشِكَ هَلْ عَلَى هَذا الجَفَا
- قُلْتُ لِلاَّئِمِ في الدَّمْـ
- قُلْتُ وَقَدْ أَقْبَلَ في حُلّة ٍ
- قُلْتُ وَقَدْ أَقْبَلَ يَسْعَى بِها
- قُلْتُ وَقَدْ أُبْرِزَتْ بِنَعْشٍ
- قُولُوا لِرسَّامِكُمْ
- قُولُوا لِزَجَّاجِكُمْ ذَا الذّي
- قُولُوا لِمَنْ صَدَّ وَمَنْ حَظُّنَا
- كأنني واللَّواحي في محبَّتِهِ
- كانَ ماكانَ وزالا
- كساهُ ثوبُ الجَمَالِ حُسْن
- كفَى شرفاً أنّي بحُبّكَ أَعرِفُ
- كم قلتُ مُغالطاً لكي أسألَهُ
- كيفَ يُلحَى عَلى هَواكَ الكَئِيبُ
- كَأَنَّ عُيُونَهَا لَمَّا استدَارتْ
- كَانَ بِعَيْنَيْنِ فَلمَّا طَغَى
- كَتَبَ الجمالُ بِخَدِّهِ نُسَخَا
- كَتَبْتُ وَلَوْ أَنّي مِنَ الشَّوْقِ قَادِرٌ
- كَلِفْتُ بِحُبِّ مُسْتَوْفي
- كَلِفْتُ بِمَحْبُوبٍ كَثيرٍ حَيَاؤهُ
- كَمْ شَمْلُ صَبْرٍ هَجْرُكُمْ فَرَّقهْ
- كَمْ يَشْمَتُ بِي في حُبِّكَ العُذَّالُ
- كَيْفَ خَلاصِي مِنَ الذي أَجِدُ
- كَيْفَ يُصْغِي لِعَاذِلٍ أَوْ يَمِيلُ
- كُنَّا حُروفاً عالياتٍ لمْ نُقلْ
- لا أَسْهَرَ الله طَرْفاً نَامَ عَنْ سَهَري
- لا أُجازِي حَبيبَ قَلْبِي بِظُلْمِهْ
- لا تطلُبنَّ القُوتَ من معشر
- لا تعتقدوا عذارُهُ الفَتَّان
- لا تنكِروا إحراقهِ في الهوى
- لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ
- لا خَلَتْ مِنْ سَنَاكُمُ الأَحْيَاءُ
- لا عذر للصَّبِّ إن لم يألفِ التَّلَفا
- لا غَرْوَ إنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
- لاَ طَلّ صَوْبَ الغوادِي سَاحَتِي قَطْنا
- لاَ وَلينِ المَعَاطِفِ المَيَّالَهْ
- لاَعَبْتُ بالخَاتَمِ إنْسَانَة ً
- لعمرُكَ لمْ أدرْ بالشِّرب إلا
- للعاشقين بأحكامِ الغَرَامِ رِضَا
- للمنطقيَّينَ أشتكي أبداً
- لله كِفْتيٌّ أَطاعَ صَبَابَتِي
- لما درت أن المحب بغيرها
- لما سمعت بفضل جودكم
- لمْ أنسهُ لمَّا أتى مُقبلاً
- له مِنّي المَحَبَّة ُ والوِدَادُ
- لو أن من أحبه
- لو كنتُ فينا ولِهاً مغرماً
- لي فودٌ وفُؤادٌ يرتجي
- لي من هواكَ بعيدهُ وقريبُهُ
- لي منْ جمالكَ شاهدٌ وكفيلُ
- لَعَلَّ أَرَاكَ الحَيّ لَيْلاً أَرَاكَهُ
- لَعَمْرُكَ ما الفَخْرُ العِرَاقِيُّ مَيِّتٌ
- لَعِبْتُ بالشَّطَرَنْجِ مَع شادنٍ
- لَمَا حَدَا بِالأَيْمَنِينَ يَسَارُ
- لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بالتَّفْرِيقِ
- لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوا
- لَمْ تَجْرَحِ السِّكّينُ كَفَّ مُعَذِّبي
- لَمْ يُبْقِ في قَلْبِ عَاشِقٍ رَمَقاً
- لَنَا سَكْرَة ٌ مِنْ خَمْرِ مُقْلَتِكَ النَّشْوَى
- لَنَا صَاحِبٌ لا يَرْعَوِي لِفَضِيلَة ٍ
- لَهْفِي عَلَى شَادِنٍ في حُسْنِ طَلْعَتِهِ
- لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ وَيَرْحَمُ
- لَوْ رَقَّ فُؤادُه على مُغْرَمِهْ
- لَوْ رُمْتَ إبْقَاءَ الوِدَادِ بِحَالِهِ
- لَوْ لَمْ تَكُنْ ابنَة ُ العُنْقُودِ في فَمِهِ
- لَيْتَ شِعْرِي مَنْ قَدْ أَحَلَّ الخِياما
- لُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ
- لِحاظُ الظُّبَا تَحْكَى الظُبي في المَضارِبِ
- لِمَا عَتَبْتُ فُلاناً حِينَ وَليْتُه كذا
- ما إن رأى روحي تحنُّ لقربهِ
- ما بينَ هجرِكَ والنَّوى
- ما بينْ هجركَ والنَّوى
- ما ذاب سقاماً في الهوى لو لاكم
- ما شئت من عبءِ الغرام وحملهِ
- ما عذلكَ في الهَوَى لهُ مُسْتَنَدُ
- ما عهدنا كذا تكُونُ الرِّفاقُ
- ما كنتُ أندُبُ رامة ً وطويلِعاً
- ما لامهُ عليكُمُ عذولهُ
- ما ناح على الغصون في الدوحِ حمامْ
- ما ناحَ حمامُ الأيكِ في الأغضانِ
- ماست فقيل هي القضيب الأميدُ
- مالِكٌ قَدْ أَحَلَّ قَتْلِي بِرُمْحِ الـ
- متى بالقُرب يُخبرني الرسُولُ
- مثلُ الغزالِ نظرة ً ولفتة ً
- مذ رأتهُ الشمسُ في الحملِ
- مذْ سيَّجَ الوَرْدَ مِنْهُ آسٌ
- مرَّت على طولِ المَدَى حجَجي
- مسكٌ وخمرٌ وبردْ
- مليحٌ حكاه البدرُ عند طلوعه
- مليحٌ كأن الحسنَ أصبحَ حادياً
- من حين جلا العِذَار في الخدَّ نباتْ
- من خدِّ أهيف كالقضيبِ المايِسِ
- من شاءَ بعد رضى الأحبّة ِ يغضبُ
- من للخلافِ وللوفاقِ مَسائلاً
- من لي به رق معنى فيه رونقه
- من يعطِف نحو قلبِ هَذا القَاسِي
- منيرُ وجدي به
- مولايَ إنَّا في جوراكَ خمسة ٌ
- مَا رَأَيْنَا ضَرْبَة ً مِنْ صَارِمٍ
- مَا لِلْحَشيشَة ِ فَضْلٌ عِنْدَ آكِلِهَا
- مَتَى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وَعُودُهُ
- مَلامُكَ لا ربطٌ لديهِ وَلاَ حَلُّ
- مَنَعَتْ جُفُوني لَذَّة َ الإغْفَاءِ
- مَنْ لي بهِ كالبدرِ في إسفارهِ
- مَوْلاَيَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْ
- مُذْ مَالَ دَلالاً قَدُّكَ المَمْشُوقُ
- مُلْبِسِي مِنْ هَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَى
- مِنْ سحرِ طرفِك يا علي
- ناوليني الكأس في الصُّبَحِ
- نَعم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَا
- نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ
- هاتِ قُلْ لي كمِ الجَفا والدَّلال
- هجرتَ فتى ً أدنى الأنامِ محَبَّة ً
- هذا الذي أنا قدْ سمحتُ لحبهِ
- هذا الذي أُحبُّهُ
- هلْ جابرٌ جائرٌ بالوصلِ لم يجدِ
- هَذَا العَقِيقُ فَمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ
- هَذَا الفَقِيرُ الذي تَراهُ
- هَوَيْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ
- هَيْهَاتَ أَنْ يَسْخُو وَلَوْ بِسَلاَمِهِ
- هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعَانَ بِهِ الصَّبُّ
- وأقوامٍ لهمُ في العشـ
- وأَلْثَغَ زَارَ لَكِنْ
- وافى الحبيبُ بطلعة ٍ غرّاءُ
- وافى بأحمر كالشقيقِ وقد غَدا
- وافى بوجهٍ قد زَهَى بالطَّلعة ِ
- وافى بوجهٍ كالهلالِ مركَّبٍ
- وافى وأرواحُ العُذيبِ نواسمُ
- وافى وواصل عندما
- وحقِّ هذي الأعين السَّاحِرهْ
- وحياتكم في عزكمْ وهواني
- وخمريُّ الخُدودِ يُريدُ بُعدي
- ودِّي لكُم سادتي بالبُعْدِ ما نَقَصَا
- وربّ أحوى أحور لم يزل
- وظبيٍ قد سبى عقلي ولبيّ
- وكأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّة ٍ
- ولما التقينا للوداع وللجوى
- ولي واحدٌ ما زالَ باثنين مغرما
- وما اسمٌ بلا جسمٍ وتُمْسِكُه يدٌ
- وما فيه من حسن سوى أن طرفهُ
- ومجتمعين ما اجتمعا لإثمٍ
- ومستترٍ منْ سَنَا وجههِ
- وَاطُولَ شَوْقَاهُ إلَى غَائِبٍ
- وَافِي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ
- وَبَيْنَ الخَدِّ والشَّفَتَيْنِ خَالٌ
- وَحُرْمَة ِ الذَّاهِبِ مِنْ عَيْشِنا
- وَذِي ثَنَايَا لم تَدَعْ عَاشِقاً
- وَشَادِنٍ يَسْلُب العُقُولَ وَلا
- وَعُيُونٍ أَمْرَضْنَ جِسْمِي وَأَضْـ
- وَفَقِيهٍ كالبَدْرِ زَارَ بِلَيْلٍ
- وَلَقَدْ كَتَبْتُ إلَيْكَ لَمَّا جَدَّ بِي
- وَلَقَدْ وَقَفْتُ ضُحًى بِبابِكَ قَاضِياً
- وَمُؤذِّنٍ في حُبِّهِ
- وَمُقْرِىء ٌ طيِّبُ الألحانِ هَيَّج في
- وَنَحْوِيٍّ لَهُ نَغَمٌ
- وَيَحْمَرُّ شَقِيقُهَا خَجَلاً
- وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي
- يا أهل نجدٍ على هَوائي
- يا أيها الصد الذي وجه العلى
- يا أَقْتَلَ الناسِ أَلْحاظاً وأَعْذَبَهُم
- يا ثَغْرَهُ المَحْمِيَّ مِنْه بِنَابِلٍ
- يا جَامعَ المالِ وهوَ يَمنعُهُ
- يا حبذا طيفكَ من قادمٍ
- يا حبَّذَا نَهرَ القَصِيرِ وَمَغْرِبَا
- يا خالهُ خُضرَة ً بعارِضِه
- يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِ
- يا ذا الذي نام عن جفوني
- يا ذا الذّي صَدَّ عَنْ مُحِبٍّ
- يا ذا القمر المنيرُ في الآفاقِ
- يا ذا الَّذي يروي الحديـ
- يا رب نحوي له مبسمٌ
- يا رُبَّ عَطَّارٍ بِسُكَّرِ ثَغْرِهِ
- يا زَائِراً جَعَلَ الدُّجُنَّة َ مَرْكِبا
- يا سَاكِنِي مُهْجَتِي وَقَلْبِي
- يا طائراً إذ طاح الحمامُ بهِ
- يا غصنَ نقاً يميسُ في الأوراقِ
- يا غُصنَ نقا عليه طائرْ
- يا فَاضِحَ البَدْرِ حُسْناً
- يا قلب صبراً لنارٍ
- يا قلبُ كمْ ذا الخفوق والقلقُ
- يا قمراً رأيتهُ في ماتمٍ
- يا مالك رقّ الصبّ بالله عَلَيْكَ
- يا ممرض جسمه ويا مُتلِفَهُ
- يا من دعوت له غداة َ دعوتُهُ
- يا من لجمالِ وجههِ البدرُ سَجدْ
- يا من لهمْ عَلَيَّ وَحْدِي فرضُ
- يا من هجر المحب من غيرِ سببْ
- يا مَنْ أطالَ التَّجَنّي
- يا مَنْ أمرُ الغرام والقلبُ لَهُ
- يا مَنْ بِقَلْبِي غَرَامٌ
- يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وأَوْهَامِي
- يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبِهِ
- ياللهِ يا ذا النُّفُورِ رقَّ على
- يميناً بطيبِ شَبابِ الزَّمانِ
- يومٌ تكاثف غيمُهُ فكأَنَّهُ
- يومَ أتانا بردُه في بردة ٍ
- يَا بَاعِثاً شَعْرَهُ انْتِشاراً
- يَا بِأَبِي مَعَاطِفٌ وأَعْيُن
- يَا دَايَة ً في حُسْنِهَا أَرْتَضِي
- يَا راقِداً لَمْ يَدْرِ عُمْرَ الدُّجَى
- يَا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ
- يَا رَبِّ قَدْ عُلِّقْتُهُ
- يَا سَاكِناً قَلْبِي المُعَنَّى
- يَا مَنْ إذَا وَعَدَ الوِصَالَ لِمُغْرَمٍ
- يَا مَنْ بِبُعادِهِ لِقَلْبِي قَرَضا
- يَا مَنْ بِصُدُودِهِ أَلِفْتُ الفِكْرَا
- يَا مَنْ بِفُؤَادِي نار وَجْدِي غَادَرْ
- يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْهْ
- يَا نَاتِفاً شَعْرَاتِ عَارِضِهِ الـ
- يَشْكُو إلَيْكَ مُتيَّمٌ
- يَقُولُ وَقَدْ رَنَا عَنْ لَحْظِ ظَبْيٍ
- يُنوِّر الطَّرفُ كَيسَا