البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
ابن دريد
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ابن دريد
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ابن دريد. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ابن دريد .
- أبقيتَ لي سقماً يمازجُ عبرتي
- أرى الشيبَ مذْ جاوزتُ خمسينَ دائباً
- أعنِ الشمسِ عشاءً
- أقولُ لورقاوينِ في فرعِ نخلة ٍ
- أمنْ نحوِ العقيقِ شجاكَ برقٌ
- أهلاً وسهلاً بالذينً أودُّهمْ
- أَبَا حَسَنٍ والمَرْءُ يُخْلَقُ صُورَة ً
- أَرَى النَّاسَ قَدْ أَغْرُوا بِبَغْيٍ وَرِيَبة ٍ
- أَصْبَحُوا بَعْدَ جَمِيعٍ فِرَقَا
- أَمَاطَتْ لِثَاماً عَنْ أَقَاحِي الدَّمَائِثِ
- إذا رأيتَ امرءاً في حالِ عسرتهِ
- إنَّ الذي أبقيتَ منْ جسمهِ
- إِنَّمَا فَازَتْ قِدَاحُ المَنَايَا
- الساقُ والأذنُ والفخذانِ والكبدُ
- العَالِمُ العَاقِلُ ابْنُ نَفْسِهِ
- اللَّهُ يَعْلَمُ وَالرَّاضِي وَشِيعَتُهُ
- النَّاسُ مِثْلُ زَمَانِهِمْ
- بقلبي لذعٌ منْ هواكَ مبرحٌ
- بنفسي ثرى ً ضاجعتَ في بيتهِ البلى
- بِمُلْتَفَتَيْهِ لِلْمَشِيبِ طَوَالعُ
- بِنَا لاَ بِكَ الوَصَبُ المُؤْلِمُ
- تَبَسَّمَ المُزْنُ وَانْهَلًّتْ مَدَامِعُهُ
- تَمَنَّيْتُ المَنِيَّة َ يَوْمَ قَالُوا
- ثوبُ الشبابِ عليَّ اليومَ بهجتهُ
- ثَوَى بَيْنَ أَثْنَاءِ الحَشَا مِنْكَ لَوْعَة ٌ
- جريءُ على قتلِ النفوسِ وإنهُ
- جزعتْ أنْ يقالَ دامٍ عبيطُ
- جَامٌ يَكُونُ مِنَ العَقِيقِ الأَحْمَرِ
- جَهِلْتَ فَعَادَيْتَ العُلُومَ وَأَهْلَهَا
- جِسْمُ لُجَيْنٍ قَمِيصُهُ ذَهَبٌ
- حجابكَ صعبٌ يجبهُ الحرُّ دونهُ
- حماهُ الكرى طيفٌ يهمُّ بجفنهِ
- حُرٌّ تَعَبَّدَهُ اصْطِنَاعُكَ عِنْدَهُ
- خامرتْ قلبهُ همومٌ تلظتْ
- دعا دمعهَ الشوقِ المبرحِ دعوة ً
- دِيَارُ الحَيِّ بالرَّسِّ
- ذَابَ مِنْ فَرْطِ شَوْقِهِ القَلْبُ حَتَّى
- ربَّ ليلٍ أطالهُ ألمُ الشو
- زافراتٌ للقلبِ فيها إذا ما
- سيرة ُ الوامقِ انقيادٌ إذا قيـ
- سُلَيْمَانُ الوَزِرُ يَزِيدُ نَقْصاً
- شابَ ماءَ الجفونِ بالدمِ شوقٌ
- صارمتهِ فتواصلتْ أحزانهُ
- صدغٌ كقادمة ِ الخطافِ منعطفٌ
- صوابٌ لعيني أنْ تصوبَ دموعها
- ضَمَانٌ أَنْ يُكَنَّفَ مُذْ تَوَلَّى
- طَابَ فَقْدُ الحَيَاة ِ بَعْدَ أُنَاسٍ
- ظعنوا ففي كنفِ الإلهِ وحفظهِ
- عانقتُ منهُ وقدْ مالَ النعاسُ بهِ
- عَصَى عَاذِلِيهِ وَاعْتَرَتْهُ لَجَاجَة ٌ
- عَلَى أَيِّ رَغْمٍ ظَلْتُ أَغْضِي وَأُكْظِمُ
- عُيُونٌ مَا يُلِمُّ بِهَا الرُّقَادُ
- عِفْظَيْرُ إِنَّا اخْتَلَفْنَا
- غَابُوا فَعَيْشِي نَاصِبٌ مِنْ بَعْدِهِمْ
- غَرَّاءُ لَوْ جَلَتِ الخُدُورُ شُعَاعَهَا
- فننٌ على دعصٍ تألقَ فوقهُ
- قالوا صحوتَ فقلتُ تأبى لوعة ٌ
- قلبٌ تقطعَ فاستحالَ نجيعا
- كمْ عاقلٍ أخرهُ عقلهُ
- كنْ كيفَ شئتَ فإنني لكَ وامقٌ
- لا تحقرنْ عالماً وإنْ خلقتْ
- لا تدخلنكَ ضجرة ٌ منْ سائلٍ
- لاَ تَرْكُنَنَّ إلَى الهَوَى
- لاَ تُصْغِيَا فِي الهَوَى لِمَنْ عَذَلاَ
- لاَ يَفُوتُ المَوْتَ مِنْ حَذَرٍ
- لنْ تستطيعَ لأمرِ اللهِ تعقيبا
- لوْ أنزلَ الوحيُ على نفطويه
- ليسَ المقصرُ وانياً كالمقصرِ
- لَكِ العَهْدُ عهدُ اللَّهِ أَلاَّ يَزَالُ لِي
- لَوْ أَنَّ قَلْباً ذَابَ مِنْ كَمَدٍ
- لَيْسَ السَّلِيمُ سَلِيمَ أَفْعَى حَرَّة ٍ
- مقلَ الجآذرِ نبلها الألحاظُ
- مناويكَ في بذلِ النوالِ وإنهُ
- مني عليَّ براحة ٍ منْ مهجة ٍ
- مَا طَابَ فَرْعٌ لاَ يَطِيبُ أَصلُهُ
- نجمُ العلى بعدكَ منقضُّ
- نهنهْ بوادرَ دمعكَ المهراقِ
- نِمْتُ عَنْ لَيْلِ مُدْنِفٍ حَيْرَان
- هنيئاً لعينكِ وردُ الكرى
- وإِذَا تَنَكَّرَتِ البِلاَ
- وتفاحة ٍ منْ سوسنٍ صيغَ نصفها
- وعيشكِ لا زلتُ حلفَ الضنى
- ولهٌ نابهٌ وخطبٌ جليلُ
- ولي صاحبٌ ماكنتُ أهوى اقترابهُ
- ولَيْلَة ٍ سَامَرَتْ عَيْنِي كَوَاكِبَهَا
- ومنْ تكُ نزهتهُ قينة ٌ
- وهذي ثماني جارحاتٍ عددتها
- وَإِذَا قَرَأَتَ كَلاَمَهُ قَدَّرْتَهُ
- وَحَمْرَاءَ قَبْلَ المَزْجِ صَفْرَاءَ بَعْدَهُ
- وَقَدْ أَلِفَتْ زُهْرُ النُّجُومِ رِعَايَتِي
- وَمَا أَحَدٌ مِنْ أَلْسُنِ النِّاسِ سَالِماً
- وَمَا فِي الأَرْضِ أَشْقَى مِنْ مُحِبٍّ
- يا سائلاً عما يذكرُ في الفتى
- يَا مَنْ يُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُخَرَّقِ
- يَسْعَدُ ذُو الجِدِّ وَيَشْقَى الحَرِيصْ
- يُرَجِّي اصْطِبَارِي وَأَيُّ اصْطِبَارٍ