البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الأندلسى
>>
ابن الزقاق البلنسي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ابن الزقاق البلنسي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ابن الزقاق البلنسي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ابن الزقاق البلنسي .
- أديراها على الزّهر المنّى
- أرض منمنمة وظل سجسج
- أرقَّ نسيمَ الصبا عَرْفُهُ
- ألا ادن وان ضاق النّدي فإنه
- ألا يا واقفاً بي عند قبري
- ألوت بأهل الهوى المهرية النجب
- أنوماً ووعد الحادثات وعيد
- أيها المعتزي لرهط قريش
- أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ
- إن كنت أولعت يا أخا الغيد
- الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا
- بأبي في الحبِّ معسولُ اللَّمى
- بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب
- بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ
- بادر الكاس على علم بها
- بلنسية ٌ إذا فكَّرتَ فيها
- بيني وبين الحادثات خصام
- تعلَّقْتُهُ من بني الأكرمينَ
- جال طرفي بجدول
- خذ حديث الشوق عن نفسي
- خذها ولا تلفظ بغير بيوتها
- دع الخطِّيَّ يَثني مِعطفيه
- دعا بإقامة الشوق الرحيل
- ذرني ونجداً لاحملت نجادي
- رئيس الشرق محمود السجايا
- ربّ حمّمام تلظى
- ربّ ليل أتحفت فيه بأنس
- سرى وهناً وليلتنا
- سفرت وريعان التبلج مسفر
- سمحتُ بقلبي والهوى يورثُ الفتى
- طرة ليل فوق صبح مبين
- طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ
- عَذيري من هضيمِ الكشحِ أحْوى
- غداة َ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُ
- غريرٌ يباري الصبحَ إشراقُ خدّه
- غفرت للأيام ذنب الفراق
- فديتها من نبعة زوراء
- قاض يجورُ على الضعيفِ وربما
- قفا نقتبس من نور تلك الركائب
- قم فاسقني ذهبية
- كأنَّ البحرَ إذْ طلَعَتْ ذُكاءٌ
- كتبتُ ولو أنني أستطيعُ
- كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا
- كم زورة لي بالزوراء خضت بها
- لأندب رسم دارهم المحيلا
- لا تصيخنَّ لتشويق النديمِ
- لا مثل مجلسنا وقد نظمت به
- لله شهر ما انتظرت هلاله
- لله ليلتنا التي استجدى بها
- لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ
- لي سكن شقت به غربة
- ما لهندٍ تكفكفُ الدمع حزناً
- مطلول أملود الصبا ميّاسه
- مَدْمعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ
- نَبَّهْتُهُ ونجومُ الليلِ زاهرة ٌ
- نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد درّ
- همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي
- و قزازة زرقاء رق صفاؤها
- و مفتان قتول الدلّ وسنى
- وأدهم لولا سنا غرّة
- وأغرَّ مصقولِ الأديم تخالُهُ
- وافت به غفلة الرقيب
- وخودٍ ضمَّ مئزرُها كثيباً
- وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ
- وروضة عاطر بنفسجها
- ورياضٍ من الشقائقِ أضْحَتْ
- وزاهرة ِ المحاسنِ ذاتِ طَرْفِ
- وسافرٍ عن قمرِ
- وشهرٍ أدرنا لارتقابِ هلاله
- وعشية لبست رداء شقيق
- وغزال ذي اعتدال شفّه
- وغزالين دنا وصلهما
- وفتيانٍ مصاليتٍ كرامِ
- وقفت على الرّبوع ولي حنين
- وليل قطعت دياجيره
- ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً
- ومعسول اللمى حلو الثنايا
- ومقلة شادن أودت بنفسي
- ومهفهفٍ غنِجٍ تَقسّمَتِ الظَّبا
- ومهفهفٍ نبتَ الشقيقُ بخده
- ومهند عضب براحة أغيد
- وواضحة ٍ كمثلِ النصلِ تجري
- ويوم أنس راقنا أصيله
- يا أبي من هواه أقسم لي
- يا برق نجد هل شعرت بمتهم
- يا ثاوياً بضلوعي ما يُفارقُها
- يا رشأً مسكنُه فاس
- يا شمس خدر ما لها مغرب
- يا ضياء الصبح تحت الغبش
- يا عالم السر مني
- يا كوكباً بهر الكواكب حسنه
- يا مَنْ سَبَا ريّاهُ عَرْفُ الصَّبا
- يا نازحاً بودادِهِ لمّا بدا
- يذكّرني تحنانُ شدوِ غنائه
- يفوقهم لأن الجهل فيهم