| أمّا رِضَاكَ، فعِلْقٌ ما لَهُ ثَمَنُ، |
|
| لوْ كان سامحَني، في وصْله، الزّمَنُ |
|
| تبكي فراقَكَ عينٌ، أنتَ ناظرُها، |
|
| قد لَجّ في هَجرِها عن هجرِكَ الوَسنُ |
|
| إنّ الزّمانَ الذي عهدي بهِ حسنٌ، |
|
| قد حالَ مذ غابَ عني وجهُكَ الحسنُ |
|
| أنتَ الحَياة ُ، فإنْ يُقْدَرْ فِرَاقُكَ لي، |
|
| فليُحفَرِ القبرُ، أوْ فليُحضَرِ الكفنُ |
|
| واللهِ ما ساءني أنّي جفيتُ ضنى ً، |
|
| بلْ ساءني أنّ سرّي، بالضّنى ، عَلَنُ |
|
| لوْ كانَ أمرِيَ، في كَتْمِ الهَوَى ، بيدي |
|
| ما كانَ يَعلمُ، ما في قلبيَ، البَدَنُ |