| ألا هَلْ لَنا مِنْ بَعدِ هذا التّفَرّقِ |
|
| سَبيلٌ فَيشكو كُلُّ صَبٍّ بما لَقي؟ |
|
| وقدْ كُنتُ أوْقاتَ التّزَاوُرِ في الشّتا |
|
| أبِيتُ على جَمرٍ من الشّوقِ مُحرِقِ |
|
| فكيفَ وقد أمسيتُ في حالِ قطعة ٍ |
|
| لقدْ عجلَ المقدارُ ما كنت أتقي |
|
| تَمُرُّ الليالي لا أرى البَينَ يَنقَضِي |
|
| ولا الصبر من رقِ التشوق معتقي |