| أقيموا على الإعراضِ مع قربِ داركم، |
|
| ولا تُتلِفُوا الأرواحَ بالبُعدِ عَنكُمُ |
|
| فقَد سَهّلَ البَينَ المُشَتِّتَ بَينَنا |
|
| جفاكم وأحلى صدكم وهوَ علقمُ |
|
| وإنّا لنَرضَى بالدّنُوّ بسُخطِكُم، |
|
| ونقنعُ بالإعراضِ في القربِ منكمُ |
|
| ونَختارُ أيّامَ الصّدودِ، لأنّنا |
|
| نرى عظماً بالصدّ، والبينُ أعظمُ |