| أطَعتُ ما سَنّ أعدائي وما فَرَضُوا، |
|
| وشاهدوكَ بسخطي راضياً فرضوا |
|
| تَشَيّعُوا، إذ رأوا تَفريقَنَا شِيَعاً، |
|
| وسُنّة َ العَدلِ فِي دِينِ الهَوَى رَفَضُوا |
|
| أعياهُمُ السّعيُ فيما بَينَنَا زَمَناً، |
|
| فمُذْ رأوا فُرصَة ً في بَينِنَا نَهَضُوا |
|
| بنوا لديكَ بناءً لا ثباتَ لهُ، |
|
| وما دَروا أيَّ ودٍّ بَينَنا نَقَضُوا |
|
| يا من تقطبُ منّي حينَ أمنحهُ |
|
| أُنساً، وأبسطُ آمالي فيَنقَبضِ |
|
| ومَن تَعَرَّضَ لي حتى أُعارِضُهُ، |
|
| يوماً، فيعرضُ عنّي ثمّ يعترضُ |
|
| لا بارَكَ اللهَّ للأعداءِ فيكَ، ولا |
|
| هناكَ من لكَ عنّي منهمُ العوضُ |
|
| ولا تعدّى لظلمي في الوثوقِ بهم، |
|
| ولا علا منكَ بينَ الناسِ ما خفضوا |
|
| فسَوفَ تَعرِفُ مِقداري، إذا سَميتْ |
|
| نفوسُهم، وانقضَى من وصلك الغرضُ |