| أصداً وسخطاً، ما لهُ كيفَ يحكمُ، |
|
| أليسَ لهُ قلبٌ يرقّ، فيرحمُ |
|
| أأرضَى بقتلي في الهوى وهوَ ساخطٌ، |
|
| وأبسطُ أعذاري لهُ وهوَ مجرمُ |
|
| نبيُّ جمالٍ للغرام مشرِّعٌ، |
|
| يحلِّلُ ما يختارهُ ويخرِّمُ |
|
| يرينا خدودَ المحسنينَ ضوارعاً |
|
| لديهِ، وأقدامَ المسيئينَ تلثمُ |
|
| عجبتُ لهُ يجني ويصبحُ عاتباً، |
|
| فو حرباً من ظالمٍ يتظلمُ |
|
| وأعجبُ من ذا أنّه، وهوَ ظالمي، |
|
| غدا ليَ خصماً وهوَ في الفصلِ يحكمُ |
|
| فيا عاتباً في سكبِ دمعٍ أذالَهُ، |
|
| فأمسَى بأسرارِ الهَوَى يَتَكَلّمُ |
|
| أسرتَ فؤادي ثمّ أطلقتَ أدمُعي، |
|
| وحاولتُ أنّي للصبابة ِ أكتمُ |
|
| ومن قلبهُ مع غيرهِ كيفَ حالُه؛ |
|
| ومَن سِرّهُ في جَفنِهِ كيفَ يُكتَمُ |