البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
أبو منصور الثعالبي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر أبو منصور الثعالبي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر أبو منصور الثعالبي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من أبو منصور الثعالبي .
- أبا منصورٍ المغرورَ أقصِرْ
- أخوكَ هلالُ العيدُ عادتْ سعودُهُ
- أرسلتُ في وصفِ صديقٍ لنا
- أطالَ الإلهُ بقاءَ الأمير
- أظنُّ الربيعَ العامَ قد جاءَ تاجِراً
- أقول إذ سألوني عن مروءة ِ من
- أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ
- ألا إنّ معنى الليث والغيث والشمس
- ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُ
- ألا رُبَّ يومٍ لي بجرجانَ أرعنٍ
- ألا عينُ الإله على هُمامٍ
- ألم تَرَ مُذْ عامينِ أملاكَ عصرِنا
- أما ترى الدهرَ وأيَّامَهُ
- أنت يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ
- أنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِ
- أنظر إلى البدرِ في أسرِ الكسوف بدا
- أيا طيبَ عيشي أرى بركة ً
- أيا مَنْ مجدُهُ للدهرِ غُرَّه
- إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
- إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
- إليكَ قولاً سَديداً
- إن الشتاءَ مضى بقبحٍ فاشي
- إني أحاجي منك فرداً في الحجى
- إني أرى ألفاظَكَ الغرَّا
- إني بُليتُ بسيِّدٍ كالدهرِ إذْ
- الأرضُ طاؤوسية ٌ
- الغيمُ بين مُمَسَّكٍ ومُعَصْفَرِ
- الليلُ أسهرهُ فَهَمِّي راتبُ
- انظروا كيف تخمد الأنوار
- برأسِ سكة ِ عمَّارٍ لنا قَمَرٌ
- برقُ مدامٍ في عارضِ النَّدِّ
- بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً
- بنفسي هلالٌ يُخالُ الهِلالُ
- بي فاقة ٌ غطَّيتُها بتجملٍ
- تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّة ِ الدَّهْرِ
- تفاحُ غزنة َ نفَّاعٌ ونفَّاحُ
- تَّم الكتابُ بدولة ِ الشيخِ الذي
- جالسني شادنٌ كَلِفتُ بهِ
- حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ
- خليليَّ إني من محبتي العلى
- دعوتُ بماءٍ في إناءٍ فجاءَني الـ
- دعِ الأساطيرَ والأنباءَ ناحية ً
- رمضانُ أرمَضَني فأمرضني بصا
- ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
- سقطْتُ لحيني في فراش لزِمْتُه
- سقى اللَّه أياماً أشبِّهُ حُسنها
- سقياً لأيام الصبِّا إذ أنا
- سقياً لدهرِ سُرُوري
- سماءٌ كصدرِ البازِ والأرضُ تحتَهُ
- شيئان واللَّهِ ما أمَلُّهما
- صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض
- طالعُ يومي غيرُ منحوسِ
- طلعَ الربيعُ بطلعة ِ السرَّاءِ
- غناؤكَ غُنْيَتي عن كلِّ زادِ
- غناؤكَ يهزِمُ جيشَ الكُرُوبْ
- فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ
- فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرهِ
- فديتُ مسافِراً ركِبَ الفيافي
- فضضتَ خِتامَ القلبِ منِّي وحُزْتَهُ
- في روضة ٍ أزهارُها مكسوبَة ٌ
- فَدَيْتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسناً
- قالوا تَشَوَّكَ خدَّاهُ وشاربُهُ
- قد أقبلَ الصيفُ يحكي حَرَّ أنفاسِي
- قد لبِسَ الدهرُ حسنُ زهوتِهِ
- قولوا لعثمانَ في أوقاتِ طيبتِهِ
- قُلْ للذي أنا في هواهُ خاشِي
- قُلْ للمليكِ الأجَلِّ قَدرا
- كأنَّما النارَنجُ للربَّاتِ
- كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ
- كتبتُ من صومعة ٍ
- كتبتُ وشيناتُ حالي غَلَبْن
- كم حيلة ٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها
- كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ
- كَمْ إلى كم تَبَرُّمي بحياتي
- لقاؤكَ يحكي قضاءَ الحوائِجْ
- لقد طرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
- لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
- للهِ بردُ خوارزمٍ إذا كَلِبَتْ
- لما بعثتُ فلم تُسعف مطالبتي
- لنا مَلِكٌ تاجُهُ المُشتري
- لي سيِّدٌ مَلِكٌ غَدَا
- من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
- من رأى غُرَّة َ العميدِ أبي نصـ
- من كانَ ينفعُهُ الأدَبْ
- نسيم الصَّبا وبشيرُ المطرْ
- نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ
- هذا عذارُكَ بالمسيبِ مُطَرَّزُ
- هل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عا
- وأبلغُ من عبدِ الحميدِ وجعفرٍ
- واهاً لغزنة َ إذ غَدَتْ
- ودونكَ بيتاً قد تحلَّت به النُّهى
- وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ
- وصولجانٍ بيدَيْ شادنٍ
- وقالوا افترشتَ النطعَ صيفاً وقد أتى الـ
- وقصرِ مُلْكٍ ترى كلَّ الجمالِ بهِ
- وكلامٍ كدَمْعِ صَبٍّ غريبٍ
- وليلة ٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
- وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ
- وليلٍ كلونِ الظَّبيِ غَيَّرتُ لونَهُ
- ومدامٍ قد كَفَانا
- وموقفٍ للوداعِ ألبَسَني
- ويومِ سَعْدٍ حَسَنِ البِشْرِ
- يا بدرَ صَدرٍ بنيسابورَ مطلعُهُ
- يا خاتِمَ الملكِ ويا قاهرَ الـ
- يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي
- يا دهرُ ويَحكَ قد أَطلتَ جَفائِي
- يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمة ً
- يا رقعة ً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ
- يا زماناً نعيمُهُ
- يا سيِّداً بالمكرماتِ ارتدى
- يا عمدة َ الأمراءِ والوزراءِ
- يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
- يا ليلة ً طالتْ كأنَّ نجومَها
- يا ليلة ً كالمسكِ منظرُها
- يا ليلة ً هي طولاً
- يا منْ كساهُ اللهُ أردية َ العُلى
- يا مهديَ الطِّرفِ الجوادِ كأنَّما
- يا واصفَ الكأسِ بتشبيهها