البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
أبو العتاهية
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر أبو العتاهية
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر أبو العتاهية. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من أبو العتاهية .
- أؤَمِلُ أنْ أخَلَدَ والمنَايَا
- أتبكِي لهذا الموتِ أم أنتَ عارفُ
- أتجمَعُ مَالاً لاَ تُقَدِّمُ بَعْضَهُ
- أجَلُ الفَتَى مِمَّا يؤَمِلُّ أسْرَعُ
- أخويَّ مرَّا بالقُبُو
- أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا
- أرى الشيءَ أحياناً بقلبي معلَّقَا
- أرَى الدّنْيَا لمَنْ هيَ في يَدَيْهِ
- أسلُكْ منَ الطُّرُقِ المَنَاهِجُ
- أشدُّ الجِهَادِ جهادُ الورَى
- أصْبَحتِ، يا دارَ الأذَى ،
- أقُولُ وَيَقضِي اللّهُ ما هوَ قاضِي،
- ألا أينَ الأُلى سَلَفُوا،
- ألا إنّ رَبّي قوِيٌّ، مَجيدُ،
- ألا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ،
- ألا إنّما التّقوَى هيَ العِزّ وَالكَرَمْ،
- ألا إنّما الدّنيا علَيكَ حِصارُ
- ألا يا بَني آدَمَ اسْتَنْبِهُوا،
- ألاً إنَّنَا كُلُّنَا بائدُ
- ألاً للموتِ كأْسٌ أيُّ كَاسِ
- ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ
- ألحِرْصُ لُؤمٌ، وَمِثْلُهُ الطّمَعُ،
- ألمَرْءُ مَنظُورٌ إلَيهِ،
- ألمْ ترَ هذا الموتَ يستعْرضُ الخلقَا
- ألَسْتَ ترَى للدّهرِ نَقضاً وَإبرامَا،
- ألَمْ تَرَ أنَّ الحقَّ أبلَجُ لاَئحُ
- أمني تخافُ انتشارَ الحديثِ
- أمَا منَ المَوْتِ لِحَيٍّ لجَا؟
- أنا بالله وحدهُ وإليهِ
- أهلَ القُبورِ عليكُمُ منّي السّلامْ،
- أيا إخوتي آجالُنا تتقرَّبُ
- أيا رَبُّ يا ذا العرْشِ، أنْتَ حكيمُ!
- أيا عجباً للناسِ في طولِ ما سَهَوْا
- أيا مَنْ بَينَ باطِيَة ٍ وَدَنِّ
- أينَ القرونُ بنو القرونِ
- أينَ منْ كانَ قبلنَا أين أينَا
- أيَا وَاهاً لذِكْرِ الله،
- أيّها المُبصِرُ، الصّحيحُ، السّميعُ،
- أيُّ عَيشٍ يكونُ أبْلَغَ من عَيْـ
- إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ
- إذا ما سألْتَ المَرْءَ هُنْتَ عَلَيْهِ،
- إذَا المرءُ لَمْ يرْبَعْ عَلَى نفْسِهِ طَاشَا
- إن الزمانَ ولوْ يلينُ
- إنِ استَتَمّ منَ الدُّنيَا لكَ اليأسُ
- إنّ أسْوَا يَوْمٍ يٍمُرّ عَلَيّا،
- إنّ السّلامَة َ أنْ نَرْضَى بمَا قُضِيَا،
- إنّ ذا المَوْتَ ما عَلَيهِ مُجيرُ،
- إنّما الذّنْبُ على مَنْ جَنَاهُ،
- إنّما الشّيبُ، لابنِ آدَمَ، ناعٍ
- إنَّ عيْشاً يكونُ آخِرهُ المو
- إنِّي لأَكرَهُ أنْ يكو
- إنْ كانَ لا بُدَّ منْ مَوْتٍ فَمَا كَلَفِي
- إنْ كنتَ تُبصرُ ما عليكَ ومالَكَا
- إيَّاكَ أعْنِي يا ابْنَ آدَمَ فاسْتَمِعْ
- اشتدَّ بَغْيُ النَّاسِ فِي الأرضِ
- الرّفْقُ يَبلُغُ ما لا يَبلُغُ الخَرَقُ،
- الله أكرَمُ يُناجَى ،
- اللهُ كاف فَمَا لِي دُونَهُ كَافِ
- الموْتُ بابٌ وكلُّ الناسِ داخِلُهُ
- المَرْءُ مُستَأسَرٌ بما مَلَكَا،
- المَرْءُ يَخْدَعُهُ مُنَاهْ،
- النّاسُ في الدين والدّنْيا، ذوُو درَجِ،
- انظر لنفسِكَ يا شقيْ
- بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني
- تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُو
- تزيدُهُ الأيامُ إنْ أقبلتْ
- تصبَّرْ عنِ الدنيَا ودعْ كُلَّ تائهِ
- تَوَقّ ما تأتيهِ وما تَذَرُ،
- حبُّ الرّئاسة ِ أطغى مَن على الأرْضِ،
- حتَّى مَتَى تَصْبُو وَرَأْسُكَ أشْمَطُ
- خلِيليَّ إنَّ الهمَّ قَدْ يتفرَّجُ
- خيرُ أيَّامِ الفتَى يومٌ نَفَعْ
- خَلِيليَّ إنْ لَمْ يغتفِرْ كُلُّ واحِدٍ
- خُذِ الدنيَا بأيسرِهَا عليكَا
- خُذِ النَّاسَ أوْ دعْ إنَّمَا النَّاسُ بالنَّاسِ
- خُذْ من يَقينِكَ ما تجلُو الظّنونَ بهِ،
- داوِ بالرفقِ جراحاتِ الخرقْ
- دعنيَ منْ ذكرِ أبٍ وجدِّ
- ذَهبَ الحرصُ بأصحابِ الدَّلجْ
- رأيتُ الشيبَ يعروكَا
- ربَّ أمرٍ يسوءُ ثُمَّ يسرُّ
- رضيتُ لنفسي بغيرِ الرضَا
- ركنَّا إلى الدنيَا الدنئة ِ ضلَّة ً
- رَأيتُ الفَضْلَ مُتكئِا
- رُبّما ضَاقَ الفَتى ثمّ اتّسَعْ،
- زادَ حُبِّي لقربِ أهلِ المعاصِي
- سَكَنٌ يَبْقَى لَهُ سَكَنُ
- سَلامٌ على أهْلِ القُبُورِ الدّوَارِسِ،
- سَمْيتَ نَفسَكَ، بالكَلامِ، حكيما،
- طلبتُ المستقَرَّ بكلِّ أرْضٍ
- طولُ التعاشرِ بينَ الناسِ مملولُ
- طَلَبتُ أخاً في الله في الغربِ والشرقِ
- عامِلِ النَّاسَ برأْيٍ رفيقٍ
- عليكُمْ سلاَمُ اللهِ إنِّي مُوَّدعُ
- عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً،
- غَلَبَتكَ نَفسُكَ، غيرَ مُتّعِظهْ،
- قَطَعَ المَوْتُ كُلَّ عَقْدٍ وَثيقِ،
- قَطّعْتُ مِنْكِ حبَائِلَ الآمالِ،
- قَلَبَ الزَّمانُ سوادَ رأسِكَ أبيضَا
- قَلّ للّيْلِ وللنّهارِ اكْتِراثي،
- قُلْ للّذينَ تَشَبّهُوا بذَوي التّقَى :
- كأنّ الأرْضَ قد طُوِيَتْ عَلَيّا،
- كأنّ المَنَايا قَدْ قَصَدْنَ إلَيْكَا،
- كأنّني بالدّيارِ قَد خَرِبَتْ،
- كَمْ مِنْ أخٍ لكَ نالَ سُلْطانَا،
- كُلٌّ عَلَى الدنيَا لَهُ حرصُ
- كُلُّ حيٍّ كِتابهُ معلومُ
- لا تَنسَ، وَاذكُرْ سَبيلَ مَنْ هَلَكا،
- لا رَبّ أرْجُوُهُ لي سِوَاكَا،
- لاحَ شيبُ الرأسِ منِّي فاتَّضحْ
- لعَمري لقد نُوديتَ لوْ كنتَ تسمَعُ؛
- لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ؛
- لكَ الحمدُ ياذَا العَرشِ يا خيرَ معبودِ
- لكُلّ أمرٍ جَرَى فيهِ القَضَا سَبَبُ،
- للهِ أنتَ علَى جفائِكَ
- للّهِ درُّ ذَوي العُقُولِ المُشْعَباتْ،
- للّهِ دَرُّ أبيكَ أيّة ُ لَيْلَة ٍ
- لمَ لاَ نبادِرُ مَا نراهُ يفُوتُ
- لَقَدْ هانَ عَلى النّاسِ
- لَيْسَ يرجُو اللهَ إِلاَّ خائفٌ
- لِدُوا للموتِ وابنُوا لِلخُرابِ
- لِعظيمٍ مِنَ الأمورِ خُلقْنَا
- ما أسرعَ الأيَّامَ فِي الشَّهرِ
- ما أغفلَ الناسَ والخطوبُ بهم
- ما للجَديدَينِ لا يبْلَى اخْتِلافُهُما،
- ماذا يفوزُ الصالحونِ بهِ
- ماذَا يصيرُ إليكِ يَا أرضُ
- ماَ بالُ نفسكَ بالآمالِ منخدِعُهُ
- ماَ يدفَعُ الموْتَ أرجاءٌ ولاَ حرَسُ
- منَ الناسِ مَيْتٌ وهوَ حيٌّ بذكرِهِ
- مَا استَعبَدَ الحِرْصُ مَنْ لهُ أدَبُ
- مَا للْفَتَى مانِعٌ منَ القَدَرِ
- مَتى تَتَقَضّى حاجَة ُ المُتَكَلّفِ
- مَنْ سالَمَ الناسَ سلِمْ
- مَنْ نافَسَ النّاسَ لم يَسلَمْ من النّاسِ،
- مَنْ يعشْ يكبرْ ومنْ يكبَرْ يمُتْ
- نامَ الخليُّ لأنه خِلْوُ
- نسيتُ الموتَ فيمَا قدْ نسِيتُ
- نهنهْ دموعَكَ كُلُّ حيٍّ فانِ
- نو الحكمة
- نَسألُ اللّهَ بِما يَقضِي الرّضَى ،
- نَسيتُ مَنيّتي، وَخدعتُ نَفسي،
- نَصَبْتُ لَنَا دونَ التَّفَكُّرِ يَا دُنْيَا
- نَمُوتُ جَميعاً كُلّنا، غيرَ ما شكِّ،
- نَنْسَى المَنَايَا على أنّا لَهَا غَرَضُ،
- هوَ المَوْتُ، فاصْنَعْ كلَّ ما أنتَ صانعُ،
- هُوَ التنقُّلُ من يومٍ إلى يومِ
- وإذا انقضَى هَمُّ امرىء ٍ فقد انقضَى ،
- وَإنّي لمُشْتاقٌ إلى ظِلّ صاحِبٍ،
- وَما المَوْتُ إلاّ رِحْلَة ٌ، غَيرَ أنّهَا
- يا ذا الذي يقرأُ في كتبهِ
- يا راكِبَ الغَيّ، غيرَ مُرْتَشِدِ،
- يا عَينُ! قَدْ نِمْتِ، فإستَنْبِهي،
- يا نَفسُ أينَ أبي، وأينَ أبو أبي،
- يا نَفْسِ! ما هوَ إلاّ صَبرُ أيّامِ،